جمع كتاب يحمل عنوان «طبيعة البشر: كوكب الأرض في زماننا» 12 مصوراً، لتسليط الضوء على خطر محدق آخر إلى جانب الصحي والسياسي متمثلاً بالطبيعة وتغير المناخ. 

ويتشارك المصورون كما ذكر جيوف بلاكويل وروث هوبداي في المقدمة بحسب ما جاء في موقع «واشنطن بوست»، نقطة تشابه واحدة مهمة تتمحور حول تذكيرنا بأن كل منا يملك القوة لإحداث التغيير من خلال خيارات يومية سواء عبر اختيار ما نأكل أو نشتري أو كيف نذهب للعمل أو من ننتخب وأي شركات ندعم. لكل منا دور يقوم به ولكن علينا جميعاً أن نبدأ العمل الآن.

ويتضمن الكتاب سرديات بلسان الكاتب المصور توثق مهنته وميوله نحو الحفاظ على البيئة والعناصر التي جذبته نحو الصحاري أو الأراضي الجليدية، فوق السحاب أو إلى أعماق المياه. كما يناقش كل مصور التطورات المقلقة التي شهدها من انتشار ملوثات البلاستيك في المحيطات مروراً بانحسار الجليد القطبي إلا أن الجميع يعكس بصيص أمل حول إمكان قلب اتجاه الأحداث.

برايان سكيري عمل أكثر من ثلاثة عقود مع ناشونال جيوغرافيك، يقول إن قصة الفقمة عام 2004 ومحاصرتها من قبل الصيادين من جهة وانحسار الجليد من جهة أخرى بفعل تغير المناخ أحدثت تغييراً في حياته المهنية. أما فرانز لانتينغ المحلل الاقتصادي البيئي الذي انتقل للتصوير، فيعرب عن ذهوله إزاء ما يحصل في المناطق الاستوائية على مدى العقود القليلة الماضية.

وتشير المصورة والمخرجة إيمي فيتال إلى أن قمة حياتها المهنية كانت في 2009 حين شهدت على نفوق آخر حيوانات وحيد القرن الأبيض في العالم الذي تقول إنه لم يستطع تحمّل بني البشر.

ويختم جيه هنري فير بالقول: أريد للصور أن تنجح على عدة مستويات لا بد من أن ندرك أننا نسرق من أحفادنا بعدم اتباعنا حياة مستدامة.