قردة بالي تسرق السياح وتساومهم على «الطعام»

ذكرت دراسة، أن قرود المكاك التي تعيش في معبد أولواتو في إندونيسيا، تسرق عن عمد أشياء من السياح، وتستخدمها كورقة مساومة للحصول على الطعام.

ولاحظ باحثون من جامعة ليثبريدج في كندا، هذا السلوك غير المسبوق. كما لاحظوا أيضاً أن الرئيسات الأكبر سناً والأكثر خبرة، تستهدف العناصر عالية القيمة، مثل الهواتف، وتطلب المزيد من الطعام مقابل ما نهبته.

وراقب الباحثون تسجيلات فيديو للقرود أثناء اقتراب الزوار منها في الموقع الهندوسي المقدس، بين عامي 2015 و2016. وأظهر أن القردة تلتقط أي شيء من شخص ما، وتنتظر أن يقدم لها طعاماً لاستعادته. ولن يعيد القرد المقتنيات المنهوبة، إلا بعد تلقي العروض التي يقدر أنها كافية، وتمثل تبادلاً عادلاً بالنسبة له.

ويقول الباحثون إن القرود الأكبر سناً، تعلمت معنى المقتنيات ذات القيمة الأعلى للناس، وتعمدت الحصول عليها. ويوضح الباحثون أن هناك عملية من ثلاث مراحل في «محاولة سرقة رمزية ناجحة». وتتضمن المرحلة الأولى، التمسك بالمقتنيات المسروقة، والبقاء في المنطقة من أجل عملية مقايضة محتملة. وبعد ذلك تأتي العملية الفعلية لـ «المقايضة الرمزية /‏ المكافأة».

وكتب الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة متخصصة، أن المرحلة الثالثة، هي أن القرد يمتنع عن إتلاف الرمز المميز، وإعادته بحالة جيدة. ويضيف الباحثون: «سرقة الرموز المميزة والمقايضة بالمكافآت، هي مهام صعبة معرفياً لقرود المكاك في أولواتو، التي كشفت عن عمليات صنع القرار الاقتصادي غير المسبوقة».

طباعة Email