(فيديو) الكمامة.. وقاية للبشر وخطر على البيئة والحيوان

الكمامات التي تقي البشر من فيروس كورونا المستجد، لها سلبيات أيضا ومن هذه السلبيات أثرها على البيئة وعلى الحياة البرية.

منذ سنة والعالم يصارع وباء كوفيد-19 الذي أصاب الإنسانية في مقتل وأجبر البشر على تغيير نمط حياتهم حتى في أدق تفاصيلها بدءا من تغطية الفم والأنف في محاولة للحد من تفشي العدوى القاتلة.

لكن يبدو أن الكمامات، وخصوصاً تلك ذات الاستعمال الواحد، قد أصبحت تشكل خطرا مميتا على الحياة البرية وعلى الطيور والكائنات البحرية نظرا لانتشارها في كل مكان أكان في الطرقات أو في البحار والشواطئ والأنهار.

وبمجرد ارتدائها لمرة واحدة، فقد تحتاج تلك الكمامات لمئات السنين حتى تتحلل.

ويقول أشلي فرونو، من منظمة "PETA" لحقوق الحيوانات: "الكمامات لن تختفي في أي وقت قريب – ولكن حين نتخلص منها فيمكن لتلك العناصر أن تضر بالبيئة والحيوانات التي تقاسمنا هذا الكوكب".

وقد شوهدت قرود المكاك وهي تمضغ الأشرطة من الأقنعة القديمة والملقاة جانبا في التلال خارج العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو خطر محتمل يعرض تلك القرود المعرضة للانقراض للاختناق، وفق "يورونيوز".

وفي حادثة استحوذت على عناوين الأخبار في بريطانيا، أنقذت جمعية "RSPCA" طائرا في مدينة تشيلمسفورد بعد أن تشابكت ساقاه في أحزمة قناع.

وطبقاً لجورج ليونارد، كبير علماء منظمة حماية المحيطات، فإن خطورة الأقنعة والقفازات تكمن في تأثيرها السلبي على الحيوانات الكبيرة مثل السلاحف والطيور البحرية والأسماك الكبيرة.

ويضيف: "المشكلة تكمن في أن الشبكة الغذائية بأكملها معرضة للخطر بشكل أساسي هنا، لأنه عندما تتحلل هذه المواد البلاستيكية في البيئة، مثل جميع المواد البلاستيكية التي تتحلل في البيئة، فإنها تشكل جزيئات أصغر وأصغر".

كلمات دالة:
  • الكمامات ،
  • الحياة البرية ،
  • الطيور
طباعة Email
تعليقات

تعليقات