قصة خبرية

عذراء خميسة.. إبداع بالحناء يطعّم التراث بالحداثة

بتصاميمها التصغيرية المذهلة وحسّها الإبداعي المتفرّد في عالم الحناء، لفتت إليها أهم دور الأزياء العالمية كـ«غوتشي» و«فندي».. عذراء خميسة صاحبة الحساب الذي جذب 100 ألف متابع على «إنستغرام»، تشطح بحسب مقال على موقع «سي إن إن»، بأفكارها المبدعة لتمنح عالم الصباغ الطبيعي المتجذر في التاريخ والعادات والتقاليد نفحةً من الحداثة.

غايتها أن تخلق تصاميم بالحناء تتماشى مع التيارات السائدة في عالم الموضة ومنتجات حناء يمكن بيعها في متاجر التجميل الشهيرة. فعذراء لا تودّ أن ترى الحناء في المناسبات فقط كما جرت العادة خلال الاحتفالات الدينية والأعياد والأعراس، بل تريده أن يتخطى عالم المناسبات الخاصة ليصبح أسلوب حياة يومي تجميلي.

وتشير عذراء إلى أن مناسبة زفاف في 2017 غيرت نظرتها إلى الحناء ومفهومها وتقول: «لقد واظبت على استكشاف التصاميم التقليدية المختلفة ومن ثم بدأت أضفي لمستي الخاصة عليها».

وتعينها في ذلك أيدي شقيقتها وجدتها التي لم تتقبل التحديثات الطارئة بدايةً قبل أن تصبح مرجعاً في مدى نجاح التصاميم المبتكرة، حيث إنه «مهما كان ما تحب سأعلم أنه سيحقق نجاحاً كبيراً لأن نظرتها تجمع بين التقليدي والمستجد والحديث». على حد قول عذراء.

وتطمح خميسة اليوم إلى إطالة عمر منتج الحناء لإتاحة بيعه في متاجر التجميل الكبرى، وتفكر في ابتكار ثلاجات خاصة تجعله يبقى حتى ستة أشهر. 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات