تجلس على حصير وتستمع لمن يقرأ القرآن.. الأزهر ينعي المقرئة الكفيفة تناظر النجولي

نعى الأزهر الشريف والشيخ دكتور أحمد الطيب، السيدة تناظر النجولي، إحدى سيدات الإقراء في مصر، والتي توفيت عن عمر يناهز 97 عاماً، قضت أكثر من 70 منها في تحفيظ القرآن وإجازة العلماء.

وتعد النجولي إحدى المعمرات العالمات المقرئات، وقد حفظ على يدها كثير من العلماء الأجلاء من داخل مصر وخارجها، منهم الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والذي نعاها على صفحته قائلًا: "قد أفنت عمرها الشريف في القرآن الكريم تعلمًا وتعليمًا، قراءة وإقراء، زرتها قبل سنوات في سمنود وتشرفت بأن انتسبت إليها بقراءة الجزء الأول من القرآن الكريم عليها".

وكذلك أجيز على يدها الدكتور يحيى الغوثاني السوري، ويقول عنها: "هي امرأة بصيرة بقلبها نشيطة الحركة حاضرة الذهن، بكامل حجابها، مستحضرة للقرآن استحضارا جيدا متواضعة، كريمة فاضلة، فتحت بيتها للقراءة والإقراء وغرفتها لا تتجاوز مساحتها مترين في مترين، تجلس على الحصير وتستمع لمن يقرأ عليها بدون كلل أو ملل"، وقد أجازته الشيخة تناظر بعدما قرأ عليها الفاتحة جمعًا بالقراءات العشر ونصف المنظومة الجزرية.

ولدت الشيخة تناظر محمد مصطفى النجولي عام 1924 بقرية الناصرية بمركز سمنود بمحافظة الغربية، وفقدت بصرها كنتيجة لإصابتها بالحصبة وهي صغيرة، وحفظت القرآن الكريم مع الشيخ عبد اللطيف أبو صالح والشيخ محمد أبو حلاوة، وتعلمت التجويد على يده واستمرت معه خمسة عشر عامًا، وتعلمت القراءات السبع على يد الشيخ سيد عبد الجواد من طريق الشاطبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات