كائن يلهم العلماء لحل تحديات رواد الفضاء

طوّر‭ ‬علماء‭ ‬ومهندسون‭ ‬يعملون‭ ‬مع‭ ‬روّاد‭ ‬فضاء‭ ‬في‭ ‬محطة‭ ‬الفضاء‭ ‬الدولية‭ ‬طرقاً‭ ‬لمواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬الفضاء‭ ‬الخارجي‭ ‬مستعينين‭ ‬بموارد‭ ‬الطبيعة‭ ‬المتوافرة‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ . ‬ليجروا دراسات‭ ‬على‭ ‬حيوان‭ ‬الليمور‭ ‬الفأري‭ ‬الرمادي‭ ‬وطبيعة‭ ‬السبات‭ ‬الشتوي‭ ‬لمحاكاتها‭ ‬مع‭ ‬البشر‭. ‬ويجدوا‭ ‬أن‭ ‬القوة‭ ‬الأساسية‭ ‬الكامنة‭ ‬وراء‭ ‬قدرته‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬دخول‭ ‬حالة‭ ‬السبات‭ ‬مع‭ ‬تقلص‭ ‬الموارد‭ ‬واشتداد‭ ‬الصقيع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬خفض‭ ‬حرارة‭ ‬جسمه‭ ‬تعود‭ ‬فعلياً إلى‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالحمض‭ ‬الريبوزي‭ ‬النووي‭ ‬الميكروي.

 

وهو عبارة عن قطع صغيرة من الحمض الريبوزي النووي الذي يعمل كخافتة للجينات الجزيئية. كما يمكن للحمض الريبوزي النووي الميكروي أن ينظم التعبير الجيني من دون إحداث تغييرات في الشيفرة الجينية نفسها. ويمكن من خلال دراسة استراتيجية الحمض الريبوزي النووي الميكروي لدى تلك الحيوانات أن نوظف هذا الانتقال الجيني المرتبط بالتغيرات السريعة الانعكاسية بما يساعد على السبات لدى البشر.

ووفقاً لموقع «ذا كونفرسيشن»، فقد أظهرت الدراسات على الليمور الفأري الرمادي كيف يتحكم الحمض الريبوزي النووي الميكروي في العمليات البيولوجية التي تبقى في طور العمل لحماية الفأر وأيها يتم «إطفاؤه» لتوفير الطاقة. ويبدو أن ذلك يشكل المفتاح للباحثين لخلق الظروف الضرورية لاستراتيجية السبات البشري بما يفتح الطريق لإتمام الرحلات إلى الفضاء الخارجي للكواكب البعيدة. ويسعى العلماء لوضع البشر في حالة من الحياة المعلقة عبر إبطاء أو إيقاف النشاط الأيضي بما يخفف من المشكلات المتعلقة بالسفر إلى الفضاء كالوقت والمشكلات الصحية وحجم المركبة الفضائية وحصص المؤونة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات