حديث الروح

وطنَ النجومِ.. أنا هُنا

             حدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟

أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ

             فتى غريراً أرعنا؟

جذلانَ يَمرحُ في حقولِكَ

             كالنسيمِ مُدندنا

المُقتَني المملوكُ ملعبُه

             وَغَيرُ المُقتَنى

إيليا أبو ماضي (1889م ـ 1957م)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات