مشروع لإعادة تدوير البلاستيك في غامبيا عماده النساء

صورة أرشيفية

انطلق مصنع لإعادة تدوير البلاستيك في غامبيا أخيراً، معتمداً على النساء بالكامل، ضمن مبادرة يقول مطلقوها إنها تهدف إلى تعزيز جهود إعادة التدوير في البلاد وتوفير دخل إضافي للنساء.

وتفيد هيئة إذاعة «دويتشيه فيليه» الألمانية، أن مصنع إعادة تدوير البلاستيك قد يكون الأول من نوعه في غامبيا، وقد أطلقته، أساتو سيساي، التي يطلق عليها «ملكة إعادة التدوير في غامبيا»، من أجل تغيير ظروف النساء في البلاد، فهي لا تزال تذكر مدى تشكيك المجتمع في مبادرتها وبحقها كامرأة في الحصول على الاكتفاء الذاتي مالياً في البداية.

بدأت أساتو مشروعها بخمس نساء كن يجمعن أكياس البلاستيك من مكب النفايات ويقمن بتنظيفها، أما اليوم فيستفيد من مشروعها 20 ألف امرأة يصنعن أكياساً ومجوهرات وألعاباً وحقائب من البلاستيك معاد تدويرها. وتتجه النساء للعمل في المكان لكسب دخل إضافي، وقد أفادت إحدى العاملات لـ«دويتشيه فيليه» بأنها عندما تستيقظ صباحاً وتتجه إلى العمل تكون هناك 500 امرأة أخرى ما كانت أسرهم لتعيش لولا هذا العمل.

وتوجد لدى أساتو ومنظمتها غير الحكومية مبادرات أخرى، من بينها تحويل الفول السوداني، وهو المحصول الرئيسي لغامبيا، إلى وقود. قالت إن الناس من أجل الحصول على «الحطب»، يتعين عليهم السير كيلومترين إلى الغابة لكي يعودوا بما يكفي لإعداد وجبة واحدة، لهذا تعتقد أن مبادرتها سهلت عليهم الأمور ومنحت النساء مجالات للعمل وتحسين مهاراتهن وأوضاعهن، وهي تعمل أيضاً على مبادرات أخرى لإعادة تشجير المنطقة التي تحولت بفعل إزالة الغابات وتغير المناخ إلى مكان قاحل.

طباعة Email