أول تعليق للخارجية المصرية على مقتل المدرس المصري بالسعودية

أكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام سير التحقيقات في المملكة العربية السعودية، فيما يخص مقتل المدرس المصري، هاني عبد التواب، معربة عن ثقتها بنزاهة القضاء في المملكة.

وأصدرت الخارجية المصرية وعبر قنصليتها في الرياض بياناً قالت فيه: "إن القنصلية العامة في الرياض تستمر في بذل مساعيها، بالتعاون مع مكتب التمثيل العمالي بالرياض، للحصول على كافة مستحقات الفقيد وأية تعويضات مستحقة لأسرته وفق أحكام القانون السعودي".

كما نوهت القنصلية بالجهود المبذولة في التحقيقات وأعربت عن ثقتها في عدالة السلطة القضائية بالمملكة العربية السعودية وقدرتها على إنزال العقاب الرادع على الجناة".

وأشارت القنصلية إلى انها أنهت إجراءات نقل جثمان الفقيد إلى مصر صباح يوم أمس.

ولقي هاني عبد التواب "35 عاماً"، مدرس لغة إنجليزية في المرحلة الإعدادية، حتفه داخل أروقة العناية المركزة، بمستشفى بمدينة الرياض، إثر إصابته بطلق ناري من أحد طلابه الأسبوع الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات