استلهم باحثون من جامعة ولاية أوريغون الأمريكية طريقة عمل الدماغ البشري لابتكار جهاز جديد حساس للضوء، يدمج بين الاستشعار ومعالجة الإشارات والذاكرة في مكون إلكتروني واحد.
وتتميز هذه التقنية المبتكرة بقدرتها الفريدة على التحكم في مدى قوة الذكريات الرقمية أو سرعة تلاشيها، تماماً كما تفعل الإشارات الكيميائية في عقولنا التي تنظم قوة الذاكرة. وتتفوق هذه الآلية على أجهزة الذكاء الاصطناعي الحالية.
