أكثر من 100 ألف متابع لـ "نحلة" على إنستغرام

يعيش العالم اليوم مشاكل بيئية لا تحصى ولا تعدّ، ولكنّ معضلة اختفاء النحل (وغيره من الحشرات الملقحة) قد تكون الأشد تأثيراً على الطبيعة والإنسان، حيث سيؤدي اختفاؤها إلى جفاف وتصحر كبيرين.

النحلة تلقح ودورها الصغير أساسي في الدورة الطبيعية. ليست وحيدة طبعاً في المهمة، ولكنها أساسية.

مثالاً على ذلك، يشير أحد الخبراء البيئيين، في أحد الأعمال الوثائقية التي قدّمتها القناة الفرنكو-ألمانية (ARTE) منذ فترة، إلى الطبق الأمرdكي الشهير البرغر، ويقول: "إذا اختفى النحل، لن نعود قادرين على إنتاج أي شيء طبيعي من المواد التي نستهلكها والموجودة بين الشطيرتين".

وسعياً منها لتحسين وضع النحل، الذي يعاني وتتناقص أعداده بسبب الاستخدام المكثف للمبيدات الزراعية والحشرية والحر وانتشار الزنابير الآسيوية، تحاول الحكومات الأوروبية مساعدة النحالين بطرق عدّة.

ففي كل الاتحاد الأوروبي، هناك توجه عام لمساعدة النحالين بشكل أكبر. ولذا وضعت بيوت النحل على سطح مسرح الأوبرا في بروكسل أو، سابقاً، على سطح كنيسة نوتردام الباريسية.

ولكن المسألة ليس مسألة حكومة وشعب فقط، إذ هناك أيضاً جمعيات بيئية وأخرى خيرية مثل "مؤسسة فرنسا" تحاول المساعدة، لا بالمال فقط إنما بالعمل الإعلامي التوعوي.

أنشأت مؤسسة فرنسا حساب @bee_nfluencer على إنستغرام للقيام بالحملات التوعوية المتعلقة بوضع النحل لا في فرنسا أو الاتحاد الأوروبي فحسب، إنما في العالم بشكل عام.

ومالك الحساب ليس إلا نحلة "خارقة" تملك نحو 102 ألف متابع، وهم بحسب ما نراه، يزدادون بشكل مستمر، وفقاً لـ "يورونيوز".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات