"فايس آب" يثير المخاوف بشأن الخصوصية

لم يكد تطبيق "فايس آب" يتصدر المشهد حتى طرحت أسئلة كثيرة بشأن سياسات الخصوصية الخاصة بالتطبيق وروابطه مع الحكومة الروسية.

فالتطبيق الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لإيجاد نسخة رقمية للأشخاص عندما يشيخون عبر التقاط "سلفي" يجري تحميلها عبر التطبيق رقمياً، أثار المخاوف نظراً لغموض موضوع الخصوصية وشروط الخدمة التي تبدو انها تشير الى ان أي صورة يجري تحميلها عبر التطبيق تصبح ملكية "فايس اب"، وفقاً لموقع "فاست كومباني"، الذي يشير إلى أن مثل تلك التطبيقات في العادة طريقة لشركات الذكاء الاصطناعي لجمع بيانات ضخمة ومجانية من مستخدمي التطبيق في سبيل تدريب الذكاء الاصطناعي على الصور بشكل أفضل، وتلك هي القيمة الفعلية للتطبيق.

الشركة افادت أنها تقبل طلبات من المستخدمين لإزالة بياناتهم من خوادمها، ولعملية أسرع معالجة أوصت بإرسال طلبات من التطبيق الهاتفي "فايس آب" باستخدام " اعدادات – دعم - ابلاغ عن خطأ - مع كلمة "خصوصية" في سطر الموضوع، لكن البعض يجد حاجة ماسة إلى المزيد من التبسيط.

وكانت "فايس آب" قد أكدت لموقع "تيك كرنش" انه لا يجري تحويل أي بيانات خاصة بالمستخدم إلى روسيا في ظل المخاوف الأميركية بهذا الشأن، مضيفة إنها تستخدم "أي دبليو إس" و"غوغل كلاود" لمعالجة واستضافة الصور التي تم تحميلها.

وأفادت في بيان توضيحي أن معظم معالجة الصور تجري على السحابة وأنها تقوم بتحميل صورة يختارها المستخدم للتحرير ولا تقوم ابداً بنقل أي من الصور الأخرى من الهاتف الى السحابة. وأفادت انها فيما تقوم بتخزين صورة تم تحميلها إلى السحابة، فان السبب الرئيسي هو الأداء، فهي تريد التأكد من ان المستخدم لا يحمل الصورة بشكل متكرر لكل عملية تحرير، فيما معظم الصور يجري حذفها من خوادمها في غضون 48 ساعة من تاريخ التحميل.

وأفادت الشركة أن جميع مزايا "فايس آب" متوفرة من دون تسجيل الدخول، ويمكن تسجيل الدخول فقط من شاشة الاعدادات. نتيجة لذلك، فإن 99% من المستخدمين لا يقومون بتسجيل الدخول، بالتالي ليس للشركة وصولاً إلى أي بيانات يمكن أن تحدد هوية الشخص، مؤكدة أنها لا تبيع او تشارك أي بيانات خاصة بالمستخدم مع أي طرف ثالث.

وفي تعليق عن المخاوف الأكثر شيوعاً، أكدت أن جميع الصور من المعرض يجري تحميلها على خوادمها بعد أن يمنح المستخدم وصولاً اليها، وأن الشركة تقوم بتحميل الصورة فقط التي  يجري اختيارها للتحرير.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات