تباطؤ مقلق لدوران الأرض

توصل علماء جامعة فيينا والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ إلى استنتاج تغييرات في معدل دوران الأرض وتباطئها بوتيرة مقلقة، وذلك من خلال تحليل الأصداف المتحجرة لكائنات بحرية قديمة وحيدة الخلية عاشت في قاع المحيط، حيث استخدموا تركيبها الكيميائي لتقدير تقلبات مستوى سطح البحر في العصور السحيقة.

وربط العلماء هذا التباطؤ القياسي بذوبان القمم الجليدية القطبية نتيجة التغير المناخي، إذ تتدفق مياه الذوبان من خطوط العرض العليا نحو المحيطات ويُعاد توزيعها بالقرب من خط الاستواء، ما يؤدي إلى انتقال الكتلة بعيداً عن القطبين وتغيير سرعة دوران الأرض، وازدياد طول اليوم بمعدل 1.33 ميللي ثانية لكل قرن.