«ميتا» تتعهد بنشر ملايين المعالجات من «إنفيديا» لتعزيز الذكاء الاصطناعي

وافقت شركة «ميتا بلاتفورمز» على نشر «ملايين» من معالجات «إنفيديا» خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يعزز علاقة وثيقة بالفعل بين شركتين من أكبر شركات صناعة الذكاء الاصطناعي.

وتلتزم «ميتا»، التي تولّد نحو 9% من إيرادات «إنفيديا»، باستخدام مزيد من معالجات الذكاء الاصطناعي ومعدات الشبكات من المورد. وللمرة الأولى، تخطط أيضاً للاعتماد على وحدات المعالجة المركزية «غريس» التابعة لـ«إنفيديا» والتي تعد قلب أجهزة الكمبيوتر المستقلة. وسيشمل هذا الإطلاق منتجات تستند إلى جيل «بلاكويل» الحالي من «إنفيديا» والتصميم المرتقب «فيرا روبين» لمسرعات الذكاء الاصطناعي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرغ في البيان: «نحن متحمسون لتوسيع شراكتنا مع إنفيديا لبناء مجموعات حوسبية متقدمة باستخدام منصة فيرا روبين الخاصة بهم، لتقديم ذكاء فائق شخصي للجميع في العالم».

يؤكد الاتفاق ولاء «ميتا» لـ«إنفيديا» في وقت يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تحولات. ولا تزال أنظمة «إنفيديا» تشكل المعيار الذهبي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتدر مئات المليارات من الدولارات من الإيرادات لصالح صانع الرقائق. لكن المنافسين يقدمون الآن بدائل، كما تعمل «ميتا» على تطوير مكونات خاصة بها داخلياً.

وتبني «ميتا» مراكز بيانات عدة بقدرة غيغاواط في أنحاء البلاد، بما في ذلك في لويزيانا وأوهايو وإنديانا. ويعادل غيغاواط واحد تقريباً كمية الطاقة اللازمة لتزويد 750 ألف منزل بالكهرباء.