أبل تكشف عن «آيفون 18 برو» و«برو ماكس» بقدرات ذكاء اصطناعي جديدة

كشفت شركة «أبل»، خلال مؤتمرها السنوي المخصص لإطلاق الجيل الجديد من أجهزتها، عن «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، مع تطويرات تركز على أربعة محاور رئيسية: الذكاء الاصطناعي، والأداء، والبطارية، والكاميرا.

وقدمت الشركة الآيفون باعتباره «مركزاً شخصياً ذكياً»، إذ يأتي «آيفون 18 برو» مدعوماً بأحدث نماذج «ذكاء أبل»، بما فيها أقوى نموذج طورته الشركة للعمل مباشرة على الجهاز، مع إمكانية الاستعانة بنماذج أكثر قوة عبر الحوسبة السحابية الخاصة عند الحاجة.

وكشفت «أبل» عن تطويرات واسعة في «سيري»، ليصبح أكثر قدرة على فهم السياق الشخصي والتعامل مع المعلومات الموجودة في البريد والرسائل والتطبيقات، مشيرة إلى أن مستخدمي المساعد يجرون أكثر من 2.5 مليار طلب يومياً، وأنه يتكامل مع أكثر من 300 ألف تطبيق.

ولا تقتصر قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة على «سيري»، إذ يستطيع «ذكاء أبل» مراقبة صفحات الإنترنت عبر متصفح «سفاري» وتنبيه المستخدم تلقائياً عند حدوث تغييرات، إلى جانب إنشاء عمليات آلية مخصصة، مثل تحديث التقويم والتذكيرات عند وصول رسائل من المدرسة.

كما تمتد التقنيات الجديدة إلى الصور، مع إمكانية إنشاء صور بأنماط مختلفة وأدوات أكثر تطوراً لتحرير الصور، تشمل إزالة العناصر غير المرغوب فيها، وتوسيع إطار الصورة، وإعادة ضبط زاوية ومنظور اللقطة بعد التقاطها.

ويحمل الهاتف تصميماً جديداً يجمع الألمنيوم والزجاج الخلفي بألوان متناسقة، مع أربعة خيارات هي Deep Black وSilver وGlacier وBurgundy، إلى جانب تحسينات في قوة المعالجة وعمر البطارية ونظام الكاميرا.

وأعلنت أبل أن قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة ستبدأ تجريبياً باللغة الإنجليزية، على أن يتوسع الدعم في أكتوبر ليشمل الفرنسية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية، فيما ستخضع بعض الميزات لحدود استخدام لاعتمادها على نماذج قوية تعمل عبر الخوادم، مع إتاحة استخدام أكبر ضمن معظم باقات «آي كلاود بلس»

وذكرت الشركة في مؤتمرها السنوي أن «أبل» تضع الذكاء الاصطناعي في قلب مستقبل الآيفون، مقدمةً الهاتف باعتباره أكثر من مجرد جهاز ذكي، بل «مركزاً شخصياً ذكياً» يجمع بين قدرات الذكاء الاصطناعي وفهم احتياجات المستخدم وسياقه الشخصي.

وترى الشركة أن الجيل الجديد من تجارب الذكاء الاصطناعي يعتمد على الجمع بين التطبيقات والخدمات والأجهزة التي يستخدمها الشخص يومياً، مع إمكانية تشغيل نماذج متطورة مباشرة على الهاتف، والاستعانة بنماذج أكثر قوة عبر السحابة عند الحاجة. وتعتمد هذه الرؤية على معالجات قوية، واتصال سريع، وشاشات متطورة، وكاميرات وميكروفونات تمكّن الجهاز من رؤية وسماع وفهم ما يدور حول المستخدم، إلى جانب بطارية تدوم طوال اليوم. لذا فإن تكامل هذه الإمكانات مع التطبيقات والخدمات والأجهزة الأخرى يجعل الآيفون المنتج الأكثر ملاءمة ليصبح المحور الرئيسي للتجربة الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.