5 أجهزة يمكنك شحنها بهاتفك

لم يعد دور الهواتف الذكية يقتصر على إجراء المكالمات أو تصفح الإنترنت، بل بات بإمكانها أيضاً إنقاذ أجهزة أخرى من نفاد البطارية في اللحظات الحرجة.

وتتيح هواتف «سامسونج» الحديثة، عبر ميزة «مشاركة الطاقة اللاسلكية»، استخدام بطاريتها لشحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وهي ميزة قد لا يدرك كثير من المستخدمين حجم إمكاناتها، رغم أنها أصبحت متاحة في معظم هواتف سلسلة "جالاكسي".

ورغم أن هذه التقنية لا تُعد الأسرع في الشحن وتستهلك جزءاً من بطارية الهاتف، فإنها تمثل حلاً عملياً في حالات الطوارئ أو أثناء السفر والتنقل.

تُعد الساعات الذكية من أكثر الأجهزة استفادة من هذه الميزة، إذ يمكن وضع الساعة على ظهر الهاتف لتبدأ عملية الشحن فوراً، وهو ما يتيح للمستخدم استعادة جزء من الطاقة عندما لا يتوفر الشاحن المخصص.

وتبرز أهمية هذه الخاصية مع الساعات التي تعتمد على قواعد شحن خاصة يصعب حملها في كل مكان.

سماعات الأذن اللاسلكية

أصبحت السماعات اللاسلكية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، سواء للمكالمات أو الترفيه، لكن نفاد بطاريتها في لحظة مهمة قد يكون مزعجاً للغاية.

ويمكن لمستخدمي هواتف «سامسونج» شحن علبة السماعات اللاسلكية مباشرة من الهاتف، ما يمنحها طاقة كافية للاستخدام لساعات إضافية.

أجهزة تتبع المقتنيات

أجهزة تتبع الحقائب والمحافظ والمفاتيح لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة للكثيرين، خصوصاً أثناء السفر.

وبعض هذه الأجهزة يدعم الشحن اللاسلكي، ما يعني إمكانية إعادة شحنها مباشرة من الهاتف عند انخفاض بطاريتها، لتبقى عملية التتبع مستمرة دون انقطاع.

الخاتم الذكي

الخواتم الذكية، التي تجمع بين التصميم الأنيق ومراقبة المؤشرات الصحية، يمكن أيضاً شحنها من خلال هواتف «سامسونج».

وبفضل حجم بطاريتها الصغير، فإنها لا تحتاج إلى وقت طويل لاستعادة طاقتها، ما يجعل الهاتف بمثابة شاحن احتياطي يمكن الاعتماد عليه في أي مكان.

المعينات السمعية

ربما تكون هذه من أكثر الاستخدامات أهمية لميزة مشاركة الطاقة، إذ إن بعض المعينات السمعية الحديثة تدعم الشحن اللاسلكي.

وفي حال نفدت بطاريتها بعيداً عن المنزل، يمكن للهاتف أن يتحول إلى مصدر طاقة طارئ، وهو ما قد يكون حلاً بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.

فائدة كبيرة

ورغم الفائدة الكبيرة لهذه الخاصية، ينصح الخبراء باستخدامها عند الضرورة فقط، لأنها تستهلك بطارية الهاتف بسرعة وتولد حرارة إضافية مقارنة بالشحن التقليدي.

لكن في المواقف المفاجئة، قد يتحول هاتف «سامسونج» من مجرد جهاز ذكي إلى «منقذ للطاقة» يحمل في داخله القدرة على إعادة الحياة لعدد من الأجهزة التي يعتمد عليها المستخدم يومياً.