هل تسحب «سبستاك» البساط من تحت «تويتر»؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

 انضمت شركة منصة الرسائل الإخبارية سبستاك إلى قائمة شركات التكنولوجيا التي تسعى للاستفادة من حالة القلق السائدة بين مستخدمي منصة التدوينات الصغيرة تويتر بعد استحواذ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عليها وإعلان عزمه فرض اشتراك شهري بقيمة 8 دولارات على كل حساب من الحسابات الموثقة ذات العلامة الزرقاء.

وكشفت سبستاك خلال الأيام القليلة الماضية بشكل صريح عن استهدافها قاعدة مستخدمي تويتر، قبل أن تطرح خدمة جديدة باسم سبستاك شات  والتي تعتبر منافسا مباشرا لمنصة تويتر.
تسمح الخاصية الجديدة كتابة الرسائل الإخبارية على منصة سبستاك  بالتواصل المباشر مع قراء رسائلهم عبر تطبيق سبستاك للهواتف المحمولة.

وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أنه بإطلاق خدمة المحادثة التي تتيح للكاتب تبادل الحوار مع قرائه، لن تنافس منصة سبستاك تويتر فقط وإنما الشبكات والمنصات التي تتيح خدمة التواصل بين المجموعات الكبيرة  مثل ديسكورد وسلاك وتيليجرام.

وقالت الشركة إن خاصية المحادثة الجديدة، ستلغي حاجة الكتاب إلى استخدام أدوات برمجية مختلفة أو التنقل بين قوائم مشتركين مختلفة لكي يديروا حورات مع قراء كتاباتهم.

في الوقت نفسه فإن خاصية المحادثة في سبستاك ليست استنساخا لخاصية المحادثة في تويتر بأي شكل رغم التشابه بين الاثنين في الطريقة التي كان الكتاب يستخدمونها في الماضي في تويتر.

 ويمكن استخدام خاصية المحادثة في بعض الحالات لمناقشة الأحداث الجارية أو كمكان لتبادل رسائل البريد الإلكتروني أو أي طريقة أخرى يمكن أن يختارها الكتاب للتفاعل مع قرائهم. كما يمكن للقراء التفاعل باستخدام الرموز التعبيرية أو إضافة تعليقاتهم في موضوعات المحادثات.

 

طباعة Email