وإن كانت التسريبات تؤكد أن آيفون ألترا هو الاسم المزمع طرحه تجارياً لهاتف أبل القابل للطي، الذي قد يصل سعره وفقاً للمعلومات المسربة إلى 8000 درهم.
وتشير معلومات حصلت عليها «البيان» إلى أن أبل لا تعتزم إجراء تغيير جوهري على سعة بطاريات نسختي برو وبرو ماكس، مقارنة بالجيل السابق. وقال الخبير التقني أحمد علي لـ «البيان»، إن ثبات سعة البطارية لا يعني بالضرورة بقاء عمر التشغيل دون تحسن.
موضحاً أن أبل تعتمد على رفع كفاءة المعالج والمودم ونظام إدارة الطاقة، بدلاً من زيادة الحجم المادي للبطارية. وأضاف أن البطارية جزء من منظومة تشمل المعالج والشاشة ونظام التشغيل، وأن أرقام «الميلي أمبير» وحدها لا تعكس بالضرورة كفاءة الهاتف الفعلية.
وفي المقابل، يتركز الاهتمام بصورة أكبر على أول هاتف قابل للطي من أبل، والذي تشير معلومات حصلت عليها «البيان»، إلى أنه سيعتمد تصميماً معدنياً مدمجاً ومفصلة مطورة لزيادة المتانة وسلاسة الانتقال بين وضعي الطي والفتح، مع شاشة كبيرة عند فتح الجهاز، مع بطارية في حدود 4800 ملي أمبير.
وهي بطارية تعد أكبر من المتوقع، لكونها مقاربة في السعة من آيفون 17 برو ماكس الذي كان أكبر حجماً وأثقل وزناً، ما يؤكد أن أبل على الأغلب ستستخدم بطاريات مطعمة بالسيليكون كاربون للمرة الأولى في أجهزة الفولد، لإتاحة السعة الكبيرة في الحجم والسمك الصغير.
كما تتحدث التسريبات عن ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، وخيارات تخزين تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.
وتدور التقديرات السعرية حول 1999 دولاراً لنسخة 256 غيغابايت، و2199 دولاراً لنسخة 512 غيغابايت، و2399 دولاراً لنسخة 1 تيرابايت، ما قد يجعله أغلى هاتف تقدمه أبل، ويوجهه بصورة أساسية إلى شريحة محدودة من المستخدمين.
ووصف أحمد علي دخول أبل سوق الهواتف القابلة للطي بأنه «مغامرة محسوبة»، مؤكداً أن نجاح الجهاز لن تحدده قوة العلامة التجارية وحدها، بل مستوى الطلب، وقدرته على تقديم استخدام يومي يتجاوز عنصر الفضول. وأشار إلى أن تأخر أبل في دخول هذه الفئة، قد يساعدها على دراسة تجارب سامسونغ وهواوي.
والاستفادة من التطورات التي تحققت في المفصلات، وتقليل السمك، وتحسين الشاشات الداخلية. ويرى علي أن السعر سيظل أحد أكبر التحديات، إذ إن وصول الهاتف إلى نحو 8000 درهم أو أكثر، قد يحصره في نطاق محدود من المشترين.
كما أن الزخم الكبير المتوقع للجيل الأول، لن يضمن استمرار النجاح، ما لم تقدم أبل فائدة عملية واضحة، وتحسينات جوهرية في الأجيال التالية.

