"رؤية مستقبلية من أجل أمن بيولوجي مستدام" شعار مؤتمر الإمارات للأمن البيولوجي 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت اللجنة الوطنية للأمن البيولوجي برئاسة معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة اجتماعها الأول للعام 2022.

ناقش الاجتماع التحضيرات الخاصة بعقد "مؤتمر الإمارات الدولي الخامس للأمن البيولوجي 2022" تحت شعار "رؤية مستقبلية من أجل أمن بيولوجي مستدام"، في شهر ديسمبر القادم، بحضور نخبة من المختصين والخبراء من داخل وخارج الدولة.

ويتضمن إلى جانب جلساته الرئيسية ورش عمل جانبية ومختبر الأمن البيولوجي ومعرضا مصاحبا وتتناول جميعها تحديات منظومة الأمن البيولوجي، وأثر الالتزام بالممارسات العلمية والطبية الجيدة في الوصول لتحقيق الأمن البيولوجي، والذكاء الاصطناعي وإمكانية استخدامه في تعزيز منظومة الأمن البيولوجي، ودور الابتكار واعتماد التقنية الحيوية في ممارسات تتعلق بالأمن البيولوجي والتنبؤ بالكوارث البيئية والأوبئة والجوائح ضمن منظومة استشراف المستقبل.

وتطرق إلى مجموعة مواضيع مهمة وحيوية في مجال الأمن البيولوجي تضمنت استعراض مستجدات تنفيذ توصيات الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأمن البيولوجي 2021 ومشروع مبادرة استشراف المهددات البيولوجية والكوارث البيئية والاستعداد المبكر لها ومستجدات تطوير نظام الإبلاغ المبكر للأمن البيولوجي.

وشهد الاجتماع طرح مقترح إعادة تشكيل اللجنة الاستشارية العلمية للأمن البيولوجي المنبثقة من اللجنة الوطنية للأمن البيولوجي إلى جانب استعراض آلية إدارة حوادث المواد البيولوجية الخطرة في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وأكدت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة خلال الاجتماع أهمية الأدوار التي تضطلع بها اللجنة الوطنية للأمن البيولوجي والمتوافقة مع رؤية الدولة في تحقيق الريادة بالمجالات كافة.

وشددت معاليها على علاقة الأمن البيولوجي بالأمن الغذائي والبيئي وصحة الإنسان، وأهمية التنسيق بين الجهات والمؤسسات المعنية المختلفة في كافة مراحل التعامل مع المخاطر البيولوجية باختلاف مصادرها وضرورة استقطاب وتأهيل الكوادر المواطنة، والمشاركة المجتمعية الفاعلة ، ومواصلة الاهتمام بتكثيف الجهود العالمية المشتركة لمواجهة التحديات والتهديدات البيولوجية المشتركة بكافة أنواعها، وضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام بمنظومة الأمن البيولوجي خاصة في ظل تفشي أوبئة وآفات مهددة للصحة العامة، سيما وأن جائحة كورونا غيرت كثيرا من مفاهيم العالم وسلوكه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن السبب الرئيسي لهذه الجائحة هو تفشي فيروس "كوفيد-19 المستجد" الأمر الذي يدفع للتركيز والاهتمام بالعمل على أن نكون فاعلين ولا ننتظر حدوث الأوبئة والكوارث، بل نشرع في تعزيز جهود استشراف وتقييم ورصد المهددات، وتسخير الجهود والإمكانيات لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للأمن البيولوجي ومستهدفاتها بما فيها استشراف الرؤية المستقبلية للحد من احتمالية ظهور مثل هذه الأوبئة وانتشارها.

وتناول الاجتماع خطة السيطرة العاجلة على نواقل الأمراض ومنها /البعوضة الزاعجة/ التي تنقل حمى الضنك، وأهمية استكمال الحملة الوطنية للمكافحة في الإمارات الشمالية وإطلاق المرحلة الثانية من "البرنامج الوطني لرصد ومكافحة البعوض " خلال الفترة من 2 فبراير 2022 إلى 30 مايو 2025، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والذي يستهدف عمليات الرصد ومكافحة البعوض، بالتنسيق مع كافة السلطات والجهات المحلية المعنية على مستوى الدولة.

تعتبر الاجتماعات الدورية التي تعقدها اللجنة الوطنية للأمن البيولوجي عنصراً أساسياً ضمن جهودها الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن البيولوجي التي أقرها مجلس الوزراء في عام 2013 تحت شعار "أمن بيولوجي متكامل"، خاصة ما يتعلق منها ببناء القدرات المادية والبشرية وحماية الدولة من المهددات البيولوجية.

 

طباعة Email