الرئيس الصيني يشارك في حملة تشجير ببكين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

زرع الرئيس شي جين بينغ أول أمس الأربعاء أشجارا في بكين، لتمر بذلك 10 سنوات على مشاركته في حملة زرع الأشجار السنوية في العاصمة الصينية بصفته زعيما للبلاد.

وقال شي، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، إنه فعل ذلك للمساهمة بدوره في بناء صين جميلة وتشجيع المجتمع بأسره، لا سيما الشباب، على الدفع من أجل التقدم الإيكولوجي حتى تتمتع الصين ببيئة أفضل، وفق ما أفادت صحيفة "الشعب" الصينية.

كما حضر النشاط قادة آخرون من بينهم لي كه تشيانغ ولي تشان شو ووانغ يانغ ووانغ هو نينغ وتشاو له جي وهان تشنغ ووانغ تشي شان.

وزرع القادة الأشجار رفقة أشخاص من بكين في حديقة بالمدينة في حي داشينغ جنوبي العاصمة.

وفي أثناء زرع شتلات من أنواع مختلفة من الأشجار، سأل شي الطلاب الشباب من حوله عن دراستهم، وحفزهم على تعزيز الشعور بالعمل الجاد، وطلب منهم زيادة وعيهم بضرورة حماية البيئة والحفاظ على الموارد.

وقال "منذ المؤتمر الوطني الـ 18 للحزب الشيوعي الصيني، التزمنا بفكرة أن المياه النقية والجبال الخصبة أصول لا تقدر بثمن لتعزيز تنمية الحضارة الإيكولوجية بشكل كامل، وتعزيز التشجير، وتحسين بيئة المعيشة في كل من المناطق الحضرية والريفية"، مضيفا "الصين الجميلة تصبح حقيقة".

كما أكد الرئيس ضرورة بذل جهود مستمرة وشاقة لحماية واستعادة النظام الإيكولوجي وتحقيق التحسين الأساسي للبيئة، مشيرا إلى أن الغابات لها أهمية كبيرة في حفظ المياه، وتحقيق منافع اقتصادية، وحماية أمن الحبوب، أكد شي أنه يتعين تقدير دور الغابات الحيوي في تجميع الكربون.

وأوضح أن الغابات والأراضي العشبية تلعب دورا رئيسيا واستراتيجيا في تحقيق الأمن الإيكولوجي، مضيفا أن ازدهار الغابات والأراضي العشبية يعد ضروريا لنظام إيكولوجي سليم.

وأشار إلى أنه في الوقت الحاضر، دخلت الحضارة الإيكولوجية في الصين مرحلة حاسمة لتحسين البيئة الإيكولوجية، داعيا إلى تطبيق فلسفة التنمية الجديدة على نحو مطرد، وكذا اتباع مسار إعطاء الأولوية لحفظ البيئة الإيكولوجية ودفع التنمية الخضراء.

ودعا الرئيس إلى بذل الجهود للتنسيق بين الحماية والإدارة المنهجية للجبال والأنهار والغابات والأراضي الزراعية والبحيرات والأراضي العشبية والأراضي الرملية، ودفع التشجير العلمي، وزيادة موارد الغابات والأعشاب من حيث الكم والكيف، ودعم وتعزيز قدرة مصارف الكربون في الأنظمة الإيكولوجية.

ومن خلال قيامنا بهذه الأمور، سنقدم مساهمات أكبر في الحوكمة البيئية والمناخية العالمية، وفي التحديث الذي يتسم بالتعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، بحسب شي.

كما حث أيضا على بذل مزيد من الجهود لتعزيز أنشطة زرع الأشجار التطوعية، وزيادة الوعي العام، وكذا إجراء هذه الأنشطة بطريقة علمية وموفرة وبراجماتية.

طباعة Email