#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

ما علاقة الحلاق بضربة الجزاء؟!

مخطئ من يحسب أنه ارتاح من وجع "الماكينات" الألمانية في المونديال، فكابوس ضربات الجزاء الذي سيؤرق كبار النجوم وعلى رأسهم ميسي اختراع ألماني.

أسدل الستار على منافسات الدور الأول من نهائيات كأس العالم المقامة في روسيا، لينطلق اعتبارا من يوم السبت (30 يونيو)، دور "خروج المغلوب" بما يحمله هذا الدور من تشويق وفرجة، لكن أيضا من وجع وحرقة إثر الهزيمة في "صراع البقاء".

القواعد يعرفها الجميع، في حال لم تحسم نتيجة المباراة في توقيتها الأصلي، يتم تمديدها إلى 120 دقيقة، وإذا لم يتم التوصل إلى المرغوب فالمحطة الأخيرة تبقى ضربات الجزاء.

قاعدة ضربات الجزاء كابوس يؤرق كبار النجوم قبل غيرهم، ولعلّ ميسي أفضل من قد يتحدث عن هذه اللدغة بعد أن أهدر ضربة جزاء أمام إيسلندا.

ولعلّ المنتخب الألماني ارتاح من هذا "الهم" بعد خروجه المهين من الدور الأول، وقد يكون خروج الألمان قد أسعد منافسيهم على غرار انجلترا والبرازيل على سبيل المثال، وربما اعتقد بعضهم أنه ارتاح من خطر "الماكينات"، لكن في حقيقة الأمر سيبقى الألمان يؤرقون الآخرين إلى غاية نهاية البطولة؟!

كيف ذلك؟! السبب يعود إلى تقليد ضربات الجزاء، إذ إنه حسب (DW) في الأصل اختراع ألماني يعود إلى حلاق كان يعمل إلى جانب مهنته الرئيسية كحكم لكرة القدم، ويتعلق الأمر بكارل فالد، الذي طور الفكرة وقدمها كمقترح رسمي في 30 من مايو 1970 لاعتمادها ضمن اتحاد كرة القدم البافاري. وبعد مداولات عصيبة تمّ بالفعل اعتمادها على مستوى بافاريا، ثم بعد ذلك على مستوى الاتحاد الألماني ككل، بعد ذلك جاء الدور على اليويفا ثم الفيفا.

بالنسبة لكارل فالد أن يتم سحب القرعة، كما كان معمولا به لتحديد هوية الفائز عند التعادل، "ظلم، وخداع رياضي".

تعليقات

تعليقات