مشاعر مختلطة للجماهير المغربية بين الفخر والحزن بعد الخسارة أمام فرنسا

ت + ت - الحجم الطبيعي

سادت مشاعر مختلطة بين الفخر والحزن بين الجماهير المغربية التي اعتادت الاحتفال بأعداد غفيرة في مختلف بقاع العالم خلال مسيرة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

وبعد الخسارة أمام فرنسا حاملة اللقب في الدور قبل النهائي اليوم الأربعاء، كانت الحسرة بادية مقابل الفخر بما تحقق في ست مباريات في إنجاز لا سابق له لكرة القدم المغربية والأفريقية والعربية.

وعلى غرار بعض جماهير المنتخب المغربي في مدرجات استاد البيت في قطر بكى البعض لكن الأغلبية وقفت احتراما للاعبين والمدرب والطاقم المساعد.

وخرجت أعداد قليلة من جماهير المغرب في أجواء ممطرة لتشيد بالفريق وعبرت عن رضاها عن المشوار المذهل قبل أن تتحسر على بعض الأخطاء الفردية وأخرى بشأن أسلوب اللعب أمام منتخب فرنسي كان أكثر واقعية.

وقال المشجع عادل البراق "نحن فخورون بما حققه لاعبو المنتخب المغربي من إنجاز تاريخي بالوجود بين أفضل أربعة منتخبات في كأس العالم وفي مواجهة منتخب فرنسي كان مشواره سهلا نسبيا وكان الوحيد الذي حسم تأهله بدون اللجوء للوقت الإضافي بينما تأثر المغرب بالإصابات والإجهاد.

وأضاف "ارتكب الفريق الوطني أخطاء أمام فرنسا بسبب غياب التركيز في بداية ونهاية المباراة ورغم ذلك نحن راضون على المشوار المميز ونتمنى أن يتمكن الفريق من استعادة مستواه وانضباطه الفني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع".

واتفق سمير الإدريسي مع حديث مواطنه وقال "يجب أن يرفع لاعبو المنتخب الوطني رؤوسهم لأنهم ارغموا فرنسا على الدفاع في أوقات عديدة ولم يسجل سوى من أخطاء كان من الممكن تفاديها، واتيحت لنا عدة فرص للعودة في النتيجة، وسيكون بإمكان زملاء أشرف حكيمي التنافس على احتلال المركز الثالث أمام كرواتيا".

وقالت بهيجة العسري "لا يمكننا سوى تحية جميع اللاعبين والطاقم الفني بعد أداء مميز رغم أن الطموح كان بلوغ المباراة النهائية، لكن هناك فرصة لكتابة فصل جديد من تألق كرة القدم المغربية باحتلال المركز الثالث الذي سيكون بمثابة تتويج تاريخي سيبقى خالدا".

 

طباعة Email