تتطلع أستراليا لإحداث مفاجأة خاصة في بلد غالبا ما تحتل فيه كرة القدم مركزا متأخرا في دائرة الاهتمام، من خلال الوصول لمراحل خروج المغلوب في كأس العالم، خلال مباراتها الأخيرة ضد الدنمارك في المجموعة الرابعة غدا الأربعاء.

ومرت 16 عاما منذ أن نجح الجيل الذهبي لقيادة أستراليا نحو التأهل من دور المجموعات في كأس العالم وقال المهاجم ماثيو ليكي إنه يأمل في أن يقدم جيل 2022، الذي يمتلك الخبرة، شيئا مشابها.

وقال ليكي خلال المؤتمر الصحفي اليوم الثلاثاء "لطالما اعتقدنا أنه يمكننا الوصول لشيء مميز.

"عندما تأهلت أستراليا من المجموعة في 2006، كنت مشجعا وكنت فخورا للغاية والآن لدينا الفرصة كلاعبين لأن نفعل ذلك ثانية.

"لقد رأينا مدى الفخر الذي يشعر به الناس في أوطانهم، نحن نفعل ذلك من أجل بلادنا ومن أجل أنفسنا ومن أجل أصدقائنا ومن أجل عائلتنا وهذا هو الدافع في حد ذاته".

وتحتل كرة القدم المرتبة الرابعة من حيث الشعبية في أستراليا، ومع ذلك سادت السعادة حين تغلب المنتخب 1-صفر على تونس ليحقق فوزه الأول في كأس العالم منذ 12 عاما.

وذكر المدرب جراهام أرنولد الذي كان مساعدا لجوس هيدينك في بطولة 2006 بألمانيا، ما قد يعنيه التأهل لأدوار خروج المغلوب بالنسبة لأستراليا.

وقال "(اللاعبون) كانوا في العاشرة من عمرهم وهم يشاهدون هؤلاء الرجال يفعلون ما فعلوه في عام 2006، وكان هؤلاء الرجال مصدر إلهامهم.

"هذا هو الهدف بحق...يتعلق الأمر بالرياضة في أستراليا... تركك لأي إرث خلفك يعد أمرا ضخما".

وتحتاج أستراليا للتغلب على الصعاب والفوز على الدنمارك لضمان مكانها في دور الستة عشر لكن التعادل سيكون كافيا إذا لم تتمكن تونس من التغلب على فرنسا التي تأهلت بالفعل، في المباراة الأخرى بالمجموعة.

وأمضى أرنولد وقتا قصيرا في الحديث عن منتخب الدنمارك وكان واضحا تماما بشأن شيء واحد.

وقال "لم أدرب أي فريق من قبل من أجل التعادل فقط، الأمر كله يتعلق بالفوز.

"في 2006، فزنا مرة وتعادلنا مرة وطموحنا كان تحقيق انتصارين..تحقيق أكبر قدر من الانتصارات في نسخة واحدة في كأس العالم".

وقال أرنولد إنه لا تزال هناك علامة استفهام مثارة بشأن الظهير الأيمن ناتانييل أتكينسون الذي غاب عن مواجهة تونس بسبب إصابة في الكاحل لكن لاعب الوسط أيدن هروستيتش جاهز للعب كأساسي على استاد الجنوب.

وأضاف ليكي "يمكننا أن نصنع شيئا مميزا مثل تشكيلة 2006.

"لكن عندما نقول ذلك وعقب فوزنا في المباراة السابقة كان أول ما قيل هو‭' ‬لم نفعل أي شيء حقا حتى الآن لأنه لا يزال هناك مباراة أخرى علينا خوضها‭'‬. "بدون نتيجة (إيجابية) غدا فكل هذا لا يعني شيئا".