يتطلع كاسبر يولماند مدرب الدنمرك بشدة لعدم رؤية فريقه يودع كأس العالم لكرة القدم بسبب ندرة أهدافه لدرجة أنه قال مازحا إنه قد يتعين عليه استعارة المهاجم النرويجي إرلينج هالاند.

ورغم أن ذلك أثار الضحك، فإن مشاكل الدنمرك مع تسجيل الأهداف ليست مزحة حيث يستعد الفريق لمواجهة أستراليا في المجموعة الرابعة غدا الأربعاء ولا يحتاجون إلى أقل من الفوز للحفاظ على أي أمل في التأهل إلى دور الستة عشر.

ويعاني هجوم الدنمرك القوي، الذي سجل 30 هدفا في عشر مباريات في تصفيات كأس العالم، في قطر حيث هز الشباك مرة واحدة عبر المدافع أندرياس كريستنسن في الخسارة 2-1 أمام فرنسا.

وسجل المنتخب الأسترالي هدفين في مباراتين أيضا، لكن بفضل الفوز 1-صفر على تونس يحتل المركز الثاني في المجموعة بثلاث نقاط ليصبح الأقرب للحاق بفرنسا للدور المقبل.

ومع إعلان أن فريقه بات لائقا تماما اليوم الثلاثاء سيكون لدى يولماند الكثير من الخيارات في الهجوم لكنه لم يكن على استعداد للإعلان عن خياراته.
وقال يولماند "حالة الفريق حاليا جيدة والجميع جاهز. لدينا 26 لاعبا يستحقون جميعا اللعب. كلهم جيدون بما يكفي ويستحقون اللعب.

"كل ما علينا أن نفكر فيه هو الخطة التي يجب أن نلعب بها غدا، وطريقة اللعب التي يجب أن نلعب بها، ومن نرى أنه يتناسب معا. أثق في كل اللاعبين، لذلك هناك طرق عديدة للقيام بذلك".

وبعد أداء هجومي بلا أنياب خلال التعادل السلبي مع تونس، بدل يولماند هجومه أمام فرنسا.

ودفع بأندرياس كورنيليوس بدلا من كاسبر دولبرج، ويسبر ليندستروم بدلا من أندرياس سكوف أولسن، لكن التغييرات لم يكن لها تأثير يذكر حيث فشل الدنمركيون في تسجيل تسديدة واحدة على المرمى في الشوط الأول.

وفي إطار بحثه عن التألق الهجومي، قرر يولماند مرة أخرى تغيير الأمور بالدفع بمارتن بريثويت إلى جوار كورنيليوس في الشوط الثاني ثم استبدال الجناح ميكل دامسجارد بمهاجم إشبيلية دولبرج.
على الرغم من التغييرات، فإن الهدف الوحيد للدنماركيين جاء عبر كريستنسن.

ورغم تغيير طرق اللعب واللاعبين، أكد يولماند أن هوية فريقه لن تتغير.
وقال يولماند "تختلف التشكيلة دائما من مباراة إلى أخرى، فهي ليست دائما نفس التشكيلة، لكن الهوية والفلسفة دائما هي نفسها الطريقة التي نلعب بها يجب أن تكون هي نفسها في كل مرة. الأمر يتعلق بالفوز ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك".