أكد عبد السلام جمعة، قائد المنتخب الوطني السابق، أن مباراة «الأبيض» المصيرية أمام نظيره القطري في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026 تعد أهم مباراة في تاريخ الجيل الحالي للاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب أحق بالصعود للمونديال فنياً، لكن المواجهة ليست سهلة على الإطلاق، ولا تحتمل الأخطاء، ومثل هذه اللقاءات تكسب ولا تلعب.
ويلتقي المنتخب الوطني مع قطر، غداً الثلاثاء، على إستاد جاسم بن حمد في الدوحة، في مواجهة لتحديد المتأهل إلى المونديال، حيث يدخل «الأبيض» المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل.
وقال عبد السلام جمعة: «كمستوى فني منتخبنا الوطني أحق بالصعود إلى المونديال، ويتبقى خطوة أخيرة لتحقيق حلم الوطن للعودة إلى كأس العالم بعد غياب 36 عاماً، لكن هذه الخطوة ليست سهلة بالطبع، وتتطلب تضحيات كبيرة من أجل إسعاد الشعب الإماراتي».
وأضاف: «مثل هذه المباريات لا تحتمل الأخطاء، واللاعبون مطالبون باللعب بأقصى درجات التركيز، والتعامل بعقلية ذهنية كبيرة لتحقيق الفوز». وأشار قائد «الأبيض» السابق إلى أن المطلوب أن يظهر المنتخب بنفس مستوى الأداء الذي ظهر عليه في الشوط الثاني من مباراة عمان بعد أن نجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، لافتاً إلى أن المنتخب لم يكن بذلك السوء في شوط المباراة الأول، لكن التعديلات التي أجراها المدير الفني، أولاريو كوزمين، منحت المنتخب نشاطاً هجومياً، وفاعلية أكبر على مرمى المنتخب العماني، وتمكن من ترجمة سيطرته وأفضليته إلى هدفين.
وأعرب جمعة عن ثقته في قدرة لاعبي المنتخب على تخطي عقبة المنتخب القطري الصعبة، وأن كوزمين يملك من الخبرات ما يؤهله لتجاوز المباراة، وقال: «بالتأكيد المباراة الأولى كشفت لكوزمين ماذا يحتاج المنتخب في مواجهة قطر، واختيار التشكيلة الأنسب لتحقيق الأهم بالصعود».
وأوضح أن المنتخب القطري ورغم أنه لم يظهر بشكل شرس في مباراته الأولى أمام المنتخب العماني التي انتهت بالتعادل السلبي إلا أنه يبقى منتخباً قوياً وصعباً على أرضه.
وشدد عبد السلام جمعة على أن مثل هذه المباريات المصيرية تكسب ولا تلعب، والتفاصيل الصغيرة في غاية الأهمية، خصوصاً وأن الأخطاء مرفوضة بتاتاً في اللقاء الأهم في تاريخ الجيل الحالي.
يذكر أن المنتخب الوطني يحتل صدارة المجموعة الأولى بالملحق الآسيوي برصيد 3 نقاط بعد الفوز 2-1 على عمان، بفارق نقطتين عن قطر وعمان، والفوز أو التعادل يكفيه للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
