وجد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار دياس الشهير باسم «فوزينها» نفسه أمام مفاجأة غير متوقعة بعد أيام قليلة من إتمام انتقاله إلى نادي كولو كولو التشيلي، إذ تمنعه لوائح الدوري المحلي من وضع لقبه الرياضي المعروف على قميصه الرسمي مع انطلاق الموسم الجديد.
وكان كولو كولو قد ضم الحارس البالغ من العمر 40 عاماً في صفقة انتقال حر، بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث جذب الأنظار بأدائه أمام منتخبات كبرى وأسهم في وصول منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي، كما نال مكاناً في التشكيلة المثالية للبطولة بحسب تصويت الجماهير.
واصطدم فوزينها عقب انتقاله بقواعد الاتحاد التشيلي لكرة القدم، وأنه ممنوع من استخدام لقبه على قميص فريقه، حيث تفرض اللوائح استخدام الاسم العائلي الرسمي للاعب على القميص وتمنع الألقاب والأسماء المستعارة، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام تشيلية.
وتنص اللائحة على وجوب طباعة اسم العائلة من جهة الأب و/أو الأم مع إمكانية إضافة الحرف الأول من الاسم الشخصي، بينما يعد استخدام الألقاب مخالفة تستوجب إنذار اللاعب وفرض غرامة مالية على النادي.
وبموجب هذه القواعد، لن يتمكن الحارس المخضرم من كتابة اسم «فوزينها» الذي اشتهر به على قميصه ما لم تحصل إدارة كولو كولو على موافقة استثنائية، وفي حال رفض الطلب، سيظهر على قميصه أحد الأسماء الرسمية المسجلة في وثائقه، مثل جوسيمار أو دياس أو جوسيمار دياس.
وتحمل قضية الاسم بعداً جماهيرياً وتسويقياً مهماً، إذ تحول لقب «فوزينها» إلى علامة معروفة عالمياً خلال كأس العالم، كما شهدت حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي زيادة هائلة في عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفاً إلى نحو 30 مليون متابع في وقت قياسي.
ويعني لقب «فوزينها» في اللغة البرتغالية «الجدة الصغيرة»، وهو تكريم لجدته التي تولت تربيته خلال طفولته أثناء خدمة والده العسكرية وانشغال والدته بالعمل لساعات طويلة، أما اسمه الشخصي «جوسيمار» فاستلهمه والده من المدافع البرازيلي جوسيمار الذي تألق مع منتخب البرازيل في كأس العالم 1986.
ومن المنتظر أن يرتدي الحارس الرقم 16 مع كولو كولو بعدما كان الرقم 1 يشغله الحارس الأرجنتيني فرناندو دي بول.
