15 رقماً قياسياً تهاوت في كأس العالم 2026


شهدت كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، تحطيم 15 رقماً قياسياً تاريخياً، في نسخة استثنائية، امتدت آثارها من المدرجات إلى سجلات البطولة، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».


وبينما توجت إسبانيا باللقب شهدت المنافسات إنجازات فردية وجماعية غير مسبوقة، شملت أرقاماً في التسجيل، وصناعة الأهداف، والتمريرات، والتصديات، وسجلات المدربين، إلى جانب رقم قياسي جديد في الحضور الجماهيري.


الهداف التاريخي


انتزع كيليان مبابي صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً، عقب منافسة استمرت حتى الأدوار الأخيرة مع ليونيل ميسي (21 هدفاً)، بعدما نجح الثنائي خلال البطولة في تحطيم الرقم السابق، الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه بـ 16 هدفاً، كما سجل مبابي 10 أهدافن ليصبح أول لاعب يسجل هذا الرقم في نسخة واحدة منذ الألماني غيرد مولر في مونديال 1970.


أكبر مدرب


أصبح الهولندي ديك أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخباً في كأس العالم، بعدما تولى تدريب كوراساو بعمر 78 عاماً و271 يوماً، متجاوزاً جميع الأرقام السابقة في تاريخ البطولة.


ثنائيات الـ 6


سجل الثنائي الإنجليزي جود بيلينغهام وهاري كين، والثنائي الفرنسي كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي ستة أهداف لكل منهما، ليصبحا أول وثاني ثنائي من منتخب واحد يحقق هذا الإنجاز في نسخة واحدة من كأس العالم، في إنجاز استعصى على ثنائيات أسطورية مثل ساندور كوتشيس وفيرينتس بوشكاش، وجارزينيو وبيليه، وريفالدو ورونالدو.


إنجاز ديشامب


انفرد مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بصدارة قائمة أكثر المدربين قيادة للمباريات في تاريخ كأس العالم بعدما وصل إلى 26 مباراة، متجاوزاً الألماني هيلموت شون، كما أصبح المدرب الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ البطولة.


أصغر بديل


دخل المهاجم السويسري يوهان مانزامبي بديلاً أمام البوسنة والهرسك، وسجل هدفين بعمر 20 عاماً و247 يوماً، ليصبح أصغر لاعب بديل يحرز ثنائية في تاريخ كأس العالم.


23 انتصاراً


رفع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي رصيده إلى 23 انتصاراً في كأس العالم، ليصبح أكثر اللاعبين فوزاً بالمباريات في تاريخ البطولة، ويأتي خلفه مبابي برصيد 17 انتصاراً.


ميسي يسجل تاريخاً


واصل ميسي كتابة التاريخ بعدما سجل في تسع مباريات متتالية بكأس العالم، محطماً الرقم السابق الذي كان يتقاسمه الفرنسي جوست فونتين، والبرازيلي جارزينيو.


الأهداف البعيدة


أصبح النجم الأرجنتيني أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف من خارج منطقة الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 7 أهداف، متجاوزاً البرازيلي ريفيلينو.


أفضل صانع


سجل الفرنسي مايكل أوليسي رقماً قياسياً جديداً بعدما صنع 7 أهداف في نسخة واحدة، متجاوزاً الرقم التاريخي الذي سجله الأسطورة البرازيلية بيليه في مونديال 1970، كما صنع 5 تمريرات حاسمة لزميله كيليان مبابي، وهو أكبر تعاون تهديفي بين لاعبين في نسخة واحدة.


ملك التمريرات


حطم لاعب وسط إسبانيا رودري رقمه القياسي الشخصي بعدما أكمل 790 تمريرة ناجحة خلال البطولة، ليعزز رقمه السابق المسجل في نسخة قطر 2022، ويبتعد أكثر عن الرقم الذي كان يحمله تشافي هرنانديز.


إنجاز رونالدو


دخل البرتغالي كريستيانو رونالدو التاريخ بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مواصلاً إضافة الإنجازات رغم بلوغه 41 عاماً، كما أصبح ثاني أكبر هداف في تاريخ البطولة بعد روجيه ميلا، والمفارقة أن مايكل لاودروب مع الدنمارك، وميسي، ورونالدو، يحملون لقب أصغر وأكبر هداف في تاريخ منتخباتهم بكأس العالم.


التصديات


عادل حارس كوراساو إيلوي روم الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات في مباراة واحدة، بعدما تصدى لـ 16 محاولة أمام الإكوادور، وهو الرقم الذي كان يحمله الأمريكي تيم هاوارد منذ مونديال 2014.


نظافة الشباك


حقق الإسباني أوناي سيمون رقماً غير مسبوق بالحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل 8 مباريات خاضها منتخب بلاده، متجاوزاً الرقم التاريخي السابق البالغ 5 مباريات.


أقوى دفاع


دخل المنتخب الإسباني سجلات البطولة بعدما استقبل هدفاً واحداً فقط طوال مشواره نحو التتويج باللقب، ليصبح أقل منتخب بطل استقبالاً للأهداف في تاريخ كأس العالم، متفوقاً على منتخبات فرنسا 1998، وإيطاليا 2006، وإسبانيا 2010، التي استقبل كل منها هدفين.


الحضور الجماهيري


لم تقتصر الأرقام القياسية على أرض الملعب، إذ سجلت البطولة أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم، مع دخول نحو 6.81 ملايين متفرج إلى الملاعب، مستفيدة من توسيع البطولة إلى 48 منتخباً، وإقامة عدد أكبر من المباريات بـ 104 مباريات.