بينما كانت أنظار العالم مسلطة لاعبي المنتخب الإسباني وهم يرفعون كأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي، نجح كاين، شقيق لامين يامال، في سرقة المشهد، ليصبح أحد أبرز أبطال الاحتفالات وأكثر الشخصيات تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وتحول كاين، الشقيق الأصغر لنجم إسبانيا لامين يامال، والذي لم يكمل عامه الرابع بعد، إلى وجه مألوف لدى الجماهير خلال كأس العالم بفضل تفاعله العفوي مع المباريات، قبل أن يبلغ ذروة شهرته عقب التتويج باللقب العالمي على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي.
وبعد مراسم تتويج إسبانيا بكأس العالم، اندفع كاين إلى أرضية الملعب للاحتفال مع يامال، حيث ظهر وهو يركض خلف شقيقه الأكبر قبل أن يعانقه وسط أجواء احتفالية لاقت تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، عشرات الصور ومقاطع الفيديو لكاين والتي خطفت الأنظار وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صوراً تذكارية ممسكاً بكأس العالم إلى جانب لامين يامال، في مشهد اعتبره كثيرون من أكثر اللقطات طرافة في البطولة.
مصافحة مع شرطي
كما خطف كاين الأنظار عندما ذهب إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي وقام بمصافحته، بل الأكثر من ذلك أنه حصل على قبعته الرسمية ووضعها على رأسه، ليتحول المشهد سريعاً إلى واحدة من أكثر الصور انتشاراً بعد النهائي، وسط تفاعل واسع من الجماهير التي أطلقت عليه لقب «تميمة إسبانيا المحظوظة».
ولم تكن شهرة كاين وليدة المباراة النهائية فقط، إذ ظهر في أكثر من مناسبة خلال البطولة وهو يحتفل بحماس في المدرجات بين أحضان والده، في لقطات جذبت ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضفت بعداً عائلياً وإنسانياً على رحلة المنتخب الإسباني نحو اللقب.
ونشر لامين يامال عبر حسابه على «إنستغرام» مجموعة صور من الاحتفالات، عقب التتويج مباشرة، كان أبرزها صورة جمعته بشقيقه الأصغر، وهو يحتضنه حاملاً كأس العالم، لتلقى تفاعلاً واسعاً من المتابعين.
وكان يامال قد تحدث خلال البطولة عن علاقته الوثيقة بشقيقه، قائلاً: «يسعدني أن أرى أخي سعيداً، وأن أرى والدتي تعيش الحياة التي حلمت بها دائماً، هذا هو أجمل حلم يمكن أن يعيشه طفل»، مضيفاً: «إنه يعني لي الكثير، أشعر وكأنه ابني».
وبينما احتفى العالم بإنجاز المنتخب الإسباني، وجد كثيرون في كاين وجهاً آخر للمونديال، طفلاً بعفويته وبراءته نجح في خطف الأضواء من كبار النجوم، ليصبح أحد أكثر رموز الاحتفال تداولاً، ويؤكد أن كرة القدم لا تصنع الأبطال داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تكتب أيضاً قصصاً إنسانية تبقى راسخة في ذاكرة الجماهير.




