دخل الشوط الأول من نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين سجلات البطولة من زاوية سلبية، بعدما شهد 3 تسديدات فقط من الفريقين، في أقل حصيلة هجومية خلال أول 45 دقيقة من مباراة نهائية منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1966.
وعكس الأداء الحذر من المنتخبين ندرة الفرص أمام المرميين، إذ لم تتمكن الأرجنتين من تسجيل أي تسديدة طوال الشوط الأول، سواء بين القائمين والعارضة أو خارجهما.
ووفقًا لإحصائيات شبكة «أوبتا»، أنهت الأرجنتين النصف الأول من المباراة دون أي محاولة على المرمى أو أهداف متوقعة (0.00)، في سابقة هي الأولى لها في أي مباراة بكأس العالم منذ عام 1966.
واكتفى المنتخبان بثلاث محاولات فقط طوال الشوط الأول، وهو رقم يعكس الطابع التكتيكي والحذر الذي فرض نفسه على النهائي، مع تركيز واضح على الانضباط الدفاعي وتقليل المساحات على حساب المبادرات الهجومية وصناعة الفرص.
ويعد هذا الشوط الأول من بين الأقل إثارة في تاريخ المباريات النهائية للمونديال من الناحية الهجومية، إذ لم يشهد سوى عدد محدود للغاية من المحاولات، ليصبح الأسوأ إحصائيًا في نهائي كأس العالم خلال ما يقرب من 6 عقود.
