ماذا يحتاج ميسي للتغلب على مبابي وانتزاع الحذاء الذهبي؟


بات ليونيل ميسي أمام مهمة شاقة في نهائي كأس العالم 2026 إمام إسبانيا، مساء اليوم، إذا أراد انتزاع الحذاء الذهبي من كيليان مبابي، بعدما انفرد المهاجم الفرنسي بصدارة الهدافين برصيد 10 أهداف مقابل 9 للنجم الأرجنتيني.


وقبل النهائي المنتظر، وأنها المباراة الأخيرة ربما لميسي في مسيرته الكروية بالكامل، يطرح سؤال بعد أن تفوق مبابي في مباراة تحديد المركز الثالث رغم خسارة فرنسا، ماذا يحتاج ميسي لاستعادة صدارة هداف كأس العالم 2026 من مبابي، وانتزاع جائزة الحذاء الذهبي لأول مرة في تاريخه، إلى جانب استعادة صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم.


وشهدت بطولة كأس العالم 2026، واحداً من أعظم صراعات الهدافين على مدار تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930، إذ دار السباق المحموم بين عدد كبير من اللاعبين وصل إلى 7 لاعبين في بداية البطولة، ثم انخفض إلى 5 لاعبين هم مبابي وميسي وهاري كين وإيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام في الأدوار الحاسمة، قبل أن ينحصر بين ميسي ومبابي في النهاية.


وصعب مبابي الأمور على ميسي كثيراً، إذ بات النجم الأرجنتيني أمام 3 سيناريوهات، الأول تسجيل 3 أهداف أمام إسبانيا ليتوج هدافاً للمونديال، حينها سيرفع رصيده إلى 11 هدفاً بفارق هدف عن مبابي.


السيناريو الثاني أمام ميسي هو إحراز هدفين مع صناعة هدف إذا أنهى البطولة متقدماً في التمريرات الحاسمة، حيث يتساوى مع مبابي حالياً في عدد التمريرات الحاسمة بـ 4 تمريرات لكل منهما.
أما السيناريو الثالث أمام ميسي لتجاوز مبابي فيكفيه تسجيل هدفين إذا خاض 40 دقيقة فقط، إذ سيتفوق عندها بأقل عدد من الدقائق حال تساويهما بالأهداف والتمريرات الحاسمة.


وجاء تقدم مبابي بعدما سجل هدفين أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف ويبتعد بهدفين عن ميسي الذي كان يتقاسم معه الصدارة قبل اللقاء، كما صنع هدفاً إضافياً، لينفرد أيضاً بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفاً مقابل 21 لميسي.


ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب إسبانيا، لا يزال ميسي يحتفظ بفرصة أخيرة لقلب سباق الهدافين في النهائي. وإذا نجح في تحقيق أحد هذه السيناريوهات، فسيستعيد الصدارة من مبابي ويتوج بالحذاء الذهبي للمرة الأولى في مسيرته، مضيفاً إنجازاً فردياً جديداً إلى سجله الحافل.