أثارت احتفالات لاعبي الأرجنتين عقب الفوز 2-1 على إنجلترا جدلًا واسعًا، بعدما رفع عدد منهم لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية»، في خطوة يُرجح أن يفتح بسببها الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا، بسبب لوائحه التي تحظر الرسائل السياسية داخل الملاعب.
وفازت الأرجنتين 2-1 على إنجلترا في الدور نصف النهائي، لتصعد إلى المباراة النهائية بعد «ريمونتادا» حولت خلالها تأخرها إلى فوز بسيناريو درامي على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا.
وعقب المباراة، ظهر جيوفاني لو سيلسو، لاعب الأرجنتين، حاملًا اللافتة إلى جانب نيكولاس أوتاميندي، قبل أن توضع لفترة وجيزة على أرضية الملعب، بينما احتفل اللاعبون مع الجماهير عقب الانتصار المثير الذي منح المنتخب الأرجنتيني بلوغ النهائي للمرة السابعة في تاريخه.
وتُعرف جزر فوكلاند في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، وهي أرخبيل يخضع للإدارة البريطانية ويقع قبالة الساحل الشرقي للأرجنتين. ولا يزال النزاع على السيادة قائمًا منذ حرب عام 1982 التي انتهت باستسلام الأرجنتين بعد مقتل 255 بريطانيًا و649 أرجنتينيًا وثلاثة مدنيين.
وسبق المباراة مساعٍ لإبعاد المواجهة عن أي أبعاد سياسية، فيما دعا محاربون أرجنتينيون قدامى إلى عدم التعامل مع اللقاء باعتباره «ثأرًا»، مؤكدين أن المناسبة تمثل فرصة لتذكير العالم باستمرار مطالبة بوينس آيرس بالسيادة على الجزر.
وتحظر لوائح فيفا رفع الشعارات أو اللافتات ذات الطابع السياسي أو الديني أو الشخصي داخل الملاعب، ومن المتوقع أن تخضع الواقعة للمراجعة.
