أسدل خروج المنتخب النرويجي من كأس العالم 2026 الستار على واحدة من أطول السلاسل التهديفية في تاريخ كرة القدم، بعدما توقفت سلسلة النجم إرلينغ هالاند المرعبة عقب خروجه من مباراة إنجلترا دون تسجيل أي أهداف.
وودع هالاند مشاركة تاريخية مع منتخب بلاده عقب الخسارة 1-2 أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي بعد التمديد إلى وقت إضافي، لتنتهي مغامرة المنتخب الإسكندنافي، الذي خطف أضواء المونديال، ليس داخل الملعب فحسب، وإنما خارجه أيضًا.
وكان هالاند قد سجل في 14 مباراة رسمية متتالية مع منتخب النرويج، في سلسلة استثنائية بدأت أمام سلوفينيا في نوفمبر 2024 ضمن دوري الأمم الأوروبية، واستمرت عبر التصفيات وكأس العالم، سجل خلالها 27 هدفًا.
وشهدت سلسلة هالاند أرقامًا استثنائية وتاريخية، كان أبرزها تسجيل 5 أهداف في شباك مولدوفا، كما واصل تألقه في نهائيات كأس العالم 2026، وسجل 7 أهداف وضعته بين المنافسين على لقب الحذاء الذهبي لهداف المونديال، لكن الوداع من ربع النهائي حرمه من استكمالها.
وللمرة الأولى، ينجح دفاع أحد منتخبات المونديال في فرض رقابة صارمة على مهاجم مانشستر سيتي، فعزل خطوط الإمداد عنه وقلص المساحات أمامه، ليخرج من المباراة دون أي هدف أو تأثير هجومي يُذكر، ويُستبدل في الشوط الإضافي الأول.
ورغم خيبة الأمل ونهاية الحلم النرويجي، يودع هالاند البطولة باعتباره أحد أبرز نجومها، ويتطلع إلى بدء صفحة جديدة في المرحلة المقبلة، وسط ثقة بأن يكون أحد أبرز صناع التاريخ في كرة القدم خلال السنوات القادمة.
