إنفانتينو: رحلة «الفراعنة» في المونديال ألهمت المشجعين في الوطن وحول العالم

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بمشوار المنتخب المصري في كأس العالم 2026، موجهاً رسالة تقدير إلى «الفراعنة» في ختام المشاركة التاريخية للمنتخب المصري في البطولة. وكان منتخب مصر خرج من دور الـ 16 لكأس العالم أمام الأرجنتين، بعدما كان قريباً من الوصول إلى ربع النهائي، لكنه خسر 2-3 في الوقت بدل الضائع.


وكتب إنفانتينو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» قائلاً: «ستظل نسخة كأس العالم هذه تحظى بمكانة خاصة في تاريخ كرة القدم المصرية دائماً! أول ظهور في الأدوار الإقصائية، وأول فوز في كأس العالم بعد مرحلة المجموعات».


وأضاف: «لقد كانت رحلة ألهمت المشجعين في الوطن وحول العالم»، وختم رسالته بقوله: «الذكريات التي صنعت هذا الصيف ستبقى مع جماهير كرة القدم المصرية لفترة طويلة مقبلة».
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أشاد بالمشاركة التاريخية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026، مؤكداً أن مشوار مصر في البطولة لم يكن مجرد مشاركة، بل قصة صنعت التاريخ، وغيرت نظرة العالم لـ«الفراعنة»، وأعادت كتابة واحدة من أجمل صفحات الكرة المصرية.


وجاءت مشاركة مصر في المونديال تاريخية، بعدما نجح في الوصول إلى دور الـ 16 للمرة الأولى، لكنه ودع أمام الأرجنتين بعد مباراة ملحمية أمام بطل العالم.
وسلط «الفيفا» الضوء على المشاركة المصرية التاريخية في تقرير عبر موقعه الرسمي، مؤكداً أن منتخب مصر عاد إلى كأس العالم بعقلية مختلفة بعد الغياب عن نسخة قطر 2022، ونجح في كتابة فصل جديد، وبأرقام تاريخية، بعدما حقق أول انتصار، وأول تأهل إلى الأدوار الإقصائية، وأول فوز في مباراة مرحلة خروج المغلوب.


وقال «الفيفا»، إن رحلة مصر في البطولة كانت إعلاناً عن ميلاد فصل مختلف في تاريخ الكرة المصرية، حيث خاض المنافسات بثقة، ونافس كبار العالم بندية، وحقق ما لم ينجح أي جيل مصري سابق في الوصول إليه، فالرحلة لم تنتهِ برفع الكأس، لكنها غيرت نظرة العالم إلى المنتخب المصري.


واستعرض «الفيفا» مشوار المنتخب المصري في البطولة، بدءاً من التعادل مع بلجيكا 1-1 في دور المجموعات، ثم الفوز التاريخي على نيوزيلندا 3-1،وهي اللحظة التي انتظرتها أجيال وأجيال، وحقق أول انتصار في تاريخ مشاركتها في كأس العالم.


وانتقل التقرير إلى التعادل مع إيران 1-1 في ختام الدور الأول، والذي فتح أبواب التاريخ للمنتخب المصري، رغم أن المباراة جاءت مليئة بالتوتر والندية، لينهي المجموعات من دون خسارة، وبتأهل تاريخي للأدوار الإقصائية، قبل أن يصنع إنجازاً، ويتجاوز أستراليا في دور الـ 32.


وكاد «الفراعنة» أن يصلوا إلى مرحلة لم يكن أحد يتوقعها بإطاحة حامل لقب المونديال، وإقصاء الأرجنتين من دور الـ 16، إذ كان منتخب مصر على بعد دقائق من دخول التاريخ، وقدم أكثر عروضه تكاملاً في البطولة، لكن لم يكتمل الحلم بسبب تفاصيل صغيرة، لكن منتخب مصر خرج وسط احترام العالم بأسره.


وشدد «الفيفا» على أن مشاركة مصر في المونديال لن تقاس بعدد المباريات التي خاضتها الأهداف التي سجلتها، بل بما تركته من أثر، وستبقى هذه البطولة خالدة باعتبارها النسخة، التي كسر فيها الفراعنة جميع الحواجز، وأثبتوا أنهم قادرون على الوقوف بثبات إلى جانب كبار منتخبات العالم.


واختتم «الفيفا» بقوله: «قد تكون الرحلة توقفت عند دور الـ 16، لكن ما حققه المنتخب المصري تجاوز حدود النتيجة، فبعد عقود من البحث عن لحظة استثنائية وجدت مصر أخيراً البطولة التي أعادت كتابة صورتها على أكبر مسرح كروي في العالم، وتركوا إرثاً سيظل حاضراً في ذاكرة الكرة المصرية».