يتطلع المغرب لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم لكرة القدم عندما يتحدى العملاق الفرنسي في قمة مرتقبة على ملعب بوسطن، في افتتاح منافسات الدور ربع النهائي لمونديال 2026، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويكرر المنتخبان المواجهة التي جمعتهما في قبل نهائي النسخة الماضية في قطر، عندما أصبح «أسود الأطلس» أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي في كأس العالم، لكن الرحلة انتهت بفوز فرنسا بهدفين دون رد، لتكون المباراة المقبلة فرصة للمغرب لرد الاعتبار وتكرار إنجازه التاريخي.
في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي، الذي بلغ نهائي النسختين الأخيرتين، وتوج بلقب إحداهما، وخسر الأخرى بركلات الترجيح، إلى تأكيد أحقيته بصدارة الترشيحات للمنافسة على اللقب، ومواصلة مشواره نحو النجمة الثالثة.
وسيكون «أسود الأطلس» في مواجهة أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم، إذ تبلغ القيمة السوقية لمنتخب «الديوك» 1.52 مليار يورو، بحسب موقع «ترانسفير ماركت».
ولم تشهد نسخ كأس العالم السابقة، مثل قطر 2022 أو روسيا 2018، وصول أي منتخب إلى حاجز 1.5 مليار يورو.
وخلال المونديال الحالي، حطم المنتخب الفرنسي الرقم القياسي لأعلى قيمة سوقية لتشكيلة أساسية مكونة من 11 لاعبًا في مباراة واحدة عبر تاريخ كأس العالم، إذ بلغت قيمتها 908 ملايين يورو.
ويقود الهجوم لاعبون مثل كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه، وبرادلي باركولا، حيث تجاوزت القيمة السوقية لرباعي الهجوم وحدهم حاجز 550 مليون يورو.
في المقابل، لا تصل القيمة السوقية الحالية للمنتخب المغربي إلى ثلث قيمة منتخب فرنسا، إذ تبلغ 447.4 مليون يورو، ويتصدر أشرف حكيمي قائمة لاعبي «أسود الأطلس» من حيث القيمة السوقية بـ 80 مليون يورو، يليه أيوب بوعدي بـ 50 مليون يورو.
