وليد عبيد لـ «البيان»: أرشح فرنسا للقب وأشجع البرازيل منذ صغري



أكد الكابتن وليد عبيد، المدير الفني لفريق حتا، أن منافسات كأس العالم 2026 دخلت مرحلة أكثر إثارة، بعد انتهاء مرحلة المجموعات ودور الـ 32، مشيراً إلى أن البطولة شهدت العديد من المفاجآت، التي أكدت أن كرة القدم لم تعد تعترف بالأسماء الكبيرة فقط، وإنما بمن يقدم الأداء الأفضل داخل المستطيل الأخضر.


وقال وليد عبيد لـ «البيان»، إن الانطلاقة لم تكن مثالية من الناحية التنظيمية، إذ ظهرت بعض الملاحظات في الأيام الأولى، إلا أن الأمور استقرت تدريجياً، لتخرج البطولة بصورة أفضل مع توالي المباريات، مؤكداً أن المستوى الفني ارتفع بشكل ملحوظ، خاصة في ختام دور المجموعات.


مفاجآت
وأوضح نجم منتخب الإمارات الأسبق، أن أبرز مفاجآت البطولة تمثلت في خروج منتخبي ألمانيا وهولندا من دور الـ 32، رغم أن أغلب الخبراء والمحللين رشحوهما للذهاب بعيداً في المنافسات، وهو ما يعكس حجم التقارب بين المنتخبات المشاركة، وقدرة الفرق الأقل ترشيحاً على صناعة المفاجآت.


وأضاف أن دور الـ 16 سيشهد مواجهات من العيار الثقيل، متوقعاً ارتفاع المستوى الفني بشكل أكبر، مع تزايد أهمية المباريات التي لا تقبل التعويض، متمنياً في الوقت ذاته التوفيق للمنتخبين العربيين، المغرب ومصر، وأن يواصلا مشوارهما بنجاح، ويحققا نتائج إيجابية تسعد الجماهير العربية.


نجوم كبار

وأشار وليد عبيد إلى أن النجوم الكبار أثبتوا مرة أخرى قيمتهم في البطولة، وفي مقدمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، اللذان قدما مستويات تؤكد خبرتهما الكبيرة، معرباً في المقابل عن حزنه لمغادرة قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش، مؤكداً أنه كان يتمنى استمرار أحد أفضل لاعبي خط الوسط في السنوات الأخيرة لفترة أطول في البطولة.


وأكد أن كأس العالم الحالية قدمت إضافات مهمة للمدربين من الناحية الفنية، موضحاً أن البطولة كشفت عن أفكار تكتيكية جديدة، وأساليب متنوعة في إدارة المباريات، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية فرصة للاستفادة منها، وتطوير العمل التدريبي خلال المرحلة المقبلة.


وعن حظوظ المنتخبات العربية، قال وليد عبيد: إن منتخب المغرب يملك كل المقومات التي تؤهله للوصول إلى الدور المقبل، بفضل الأداء الثابت والانضباط التكتيكي الذي يميز «أسود الأطلس»، إضافة إلى الشخصية القوية التي أظهرها اللاعبون طوال مشوار البطولة.


وتحدث المدير الفني لفريق حتا، عن المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والبرتغال في دور الـ 16، واصفاً إياها بأنها واحدة من أقوى مباريات البطولة، لكنه رجح كفة المنتخب الإسباني، لما يمتلكه من توازن بين الدفاع والهجوم، وقدرة على التحكم في إيقاع المباريات.


وفي ما يخص منتخب البرازيل، أكد أنه يشجعه منذ سنوات، معتبراً أن منتخب «السيليساو» قدم أفضل أشواطه في البطولة خلال الشوط الذي خاضه أمام اليابان، والذي أظهر فيه اللاعبون شخصية البرازيل الحقيقية، مشيداً بالعمل الذي يقوم به المدرب كارلو أنشيلوتي. وأضاف أنه إذا حافظ المنتخب البرازيلي على المستوى نفسه، وواصل الأداء بالروح والنهج اللذين ظهر بهما في تلك المباراة، فإنه سيكون أحد أبرز المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية.


كما رأى أن المنتخب الفرنسي يبقى المرشح الأبرز للفوز بلقب كأس العالم، مؤكداً أن الكفة تميل بوضوح لصالح «الديوك» في مواجهتهم أمام باراغواي، لما يمتلكه المنتخب الفرنسي من جودة فنية كبيرة وخبرة واسعة في البطولات الكبرى، إلى جانب وفرة الخيارات في مختلف المراكز.


مستقبل الأبيض
وعن مستقبل منتخب الإمارات، أوضح المدير الفني لفريق حتا، أن الطريق نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030 يبدأ بالاستقرار الفني، ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي للعمل، إضافة إلى اختيار اللاعبين وفق معايير فنية دقيقة، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. وشدد على أهمية التحلي بالروح القتالية والانضباط داخل الملعب، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل، وأن المنتخب الإماراتي يمتلك جيلاً واعداً قادراً على تحقيق حلم التأهل، إذا استمر العمل بالنهج الصحيح خلال السنوات المقبلة.