حواجز أمنية لحماية منتخب إنجلترا من إزعاج المكسيكيين


قررت السلطات المكسيكية تشديد الإجراءات الأمنية وفرض تدابير استثنائية في المنطقة المحيطة بفندق منتخب إنجلترا قبل مواجهته المرتقبة مع المكسيك في دور الـ 16 بكأس العالم، لتفادي إزعاج جماهير المنتخب المكسيكي المتوقع للاعبين قبل المباراة.


وتلتقي إنجلترا مع المكسيك، في الرابعة صباح الاثنين المقبل بتوقيت الإمارات، على ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي، بعدما حجز منتخب «الأسود الثلاثة» بطاقة العبور إلى ثمن النهائي بفوز صعب على الكونغو الديمقراطية، فيما تأهل أصحاب الأرض بعد عبور الإكوادور بهدفين دون رد.


وذكرت صحيفة «ذا اثليتك» أن الفندق المخصص لإقامة بعثة إنجلترا سيخضع لإجراءات أمنية إضافية، تشمل إقامة حواجز مرورية حول محيطه، لمنع اقتراب المركبات والجماهير، في خطوة تهدف إلى حماية اللاعبين من أي إزعاج قد يؤثر على استعداداتهم للمباراة.


وأكد التقرير أن القرار جاء بعد ما حدث قبل المباراة السابقة، عندما تعرض منتخب الإكوادور لإزعاج متواصل قبل مباراته أمام المكسيك في دور الـ 32، إذ احتشد مشجعون خارج مقر إقامة الفريق وأطلقوا الألعاب النارية ورددوا الهتافات الصاخبة وشغلوا محركات السيارات والدراجات النارية حتى ساعات الفجر.


وكانت تقارير أشارت إلى أن لاعبي الإكوادور لم يتمكنوا من الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، بعدما استمرت الضوضاء من منتصف الليل وحتى الصباح، قبل أن يخسر المنتخب مباراته أمام المكسيك بهدفين دون مقابل ويودع البطولة.


وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يعتمد قرارات فرض الحواجز الأمنية حول فنادق المنتخبات وفق تقييم كل حالة على حدة، مع مراعاة الظروف الأمنية وطبيعة المباريات والجماهير المتوقع حضورها.


وأضاف أن الإجراءات الجديدة تعكس أيضاً رغبة الفيفا في الاستفادة من الدروس السابقة، وتجنب تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في المباريات التي تقام وسط حضور جماهيري كثيف، أو عندما يكون المنتخب المضيف طرفاً فيها.


وقرر المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الألماني توماس توخيل، السفر إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة بيومين، مخالفاً النهج الذي اتبعه المنتخب الإنجليزي خلال بقية مباريات البطولة، حيث كان يصل إلى المدينة المستضيفة قبل يوم واحد فقط.


وتنص لوائح البطولة على ضرورة وجود المنتخبات في مدينة المباراة قبل 24 ساعة على الأقل، مع السماح بالوصول قبل يومين إذا رغبت البعثات في ذلك، وهو الخيار الذي فضله الجهاز الفني الإنجليزي استعداداً للمواجهة المرتقبة.