أغلق يوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الباب أمام الاستقالة من منصبه بعد صدمة الخروج المبكر من كأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي، وشن هجوماً حاداً على الحكم الذي ألغى هدفاً لفريقه في الوقت الإضافي.
وخسرت ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد تعادل المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وقال ناجلسمان، في تصريحات لقناة «زد دي إف»: «أنا متاح إذا أراد الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقدي ممتد حتى 2028، وإذا لم يرغب الاتحاد في استمراري، فعليه إبلاغي بهذا القرار».
وأضاف المدرب الألماني: «لست من النوع الذي يهرب».
وينتهي عقد ناجلسمان بانتهاء بطولة أمم أوروبا، التي ستقام في الجزر البريطانية بعد عامين، وكان مونديال 2026 أول مشاركة له في كأس العالم مدرباً، بعدما ودع بطولة أمم أوروبا «يورو 2024»، التي استضافتها بلاده، بالخسارة في دور الثمانية أمام إسبانيا، التي توجت باللقب لاحقاً.
وودعت ألمانيا كأس العالم مرتين متتاليتين من دور المجموعات، في 2018 بقيادة يواخيم لوف، الذي قادها إلى اللقب في 2014، ثم بقيادة هانزي فليك في مونديال 2022، واستمر المدربان بعد ذلك الإخفاق.
ولا تعد خسارة ألمانيا مفاجئة في ظل تراجع مستوى الفريق منذ عام 2014، رغم نجاحه في تصدر مجموعته بالدور الأول.
وانتقل ناجلسمان للحديث عن إلغاء هدف في الشوط الإضافي كان كفيلاً بتقدم ألمانيا 2-1، قائلاً: «إنه قرار مخزٍ وسخيف، أشبه بمزحة، لا أدري ماذا رأى الحكم».
وأضاف: «إنها فضيحة بكل المقاييس، لا توجد مخالفة على الإطلاق».
لكن ناجلسمان ألقى باللوم على لاعبيه أيضاً، قائلاً إن بناء الهجمات كان بطيئاً للغاية.
