لعبة الكراسي الموسيقية مستمرة.. مصر أمام كوريا الجنوبية والبرازيل تنتظر اليابان

فرضت نتائج الجولة الثالثة للمجموعات الأولى والثانية والثالثة خارطة جديدة في مواجهات دور الـ 32 من كأس العالم 2026.

المنتخب المصري المتصدر حتى الآن للمجموعة السابعة، عرف منافساً جديداً بعد نهاية مباريات المجموعة الأولى، حيث كان يتجه سابقاً للقاء المنتخب التشيكي صاحب المركز الثالث، بعد أن غيرت خسارته بثلاثة أهداف أمام المكسيك، وفوز جنوب أفريقيا على كوريا الجنوبية من مسارات المجموعة الثالثة والسابعة، حيث ينتظر المنتخب المصري أن يواجه منتخب كوريا الجنوبية صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى، بينما كان الفوز كافياً ليمنح منتخب جنوب أفريقيا المركز الثاني وبالتالي تفادي مواجهة المتصدرين، ولكنه سيواجه مباراة ليست بالسهلة، حيث يلتقي المنتخب الكندي أحد أصحاب الضيافة، الذي فقد صدارة المجموعة الثانية بعد الخسارة أمام المنتخب السويسري الذي ربما يواجه منتخباً عربياً آخر، هو المنتخب الجزائري.

المنتخب المكسيكي المتصدر للمجموعة الأولى سيتجه إلى لقاء اسكتلندا – أحد المتأهلين عن المركز الثالث حتى الآن – بينما سيواجه منتخب البوسنة ثالث المجموعة الثانية منتخب الولايات المتحدة الأمريكية المتصدر للمجموعة الرابعة.

لقاء ثأري

ووجد المنتخب البرازيلي نفسه أمام لقاء ثأري بعد أن حسم صدارة المجموعة الثالثة، حيث يتوقع أن يواجه منتخب اليابان الذي حقق الفوز على السامبا ودياً ضمن تحضيرات المنتخبين للمونديال، بينما يبدو المغرب مرشحاً لمواجهة من العيار الثقيل أمام هولندا، إلا في حال فشل المنتخب الهولندي في الفوز على نظيره التونسي، وتمكن المنتخب الياباني من الفوز على السويد أو العكس حينها سيكون المنتخب المغربي في مواجهة الفائز من مواجهة اليابان والسويد بينما تتجه هولندا إلى لقاء البرازيل.

وتبقى المسارات الأخرى دون تأثر بعد نهاية مباريات المجموعات من الأولى وحتى الثالثة، حيث لا تزال ألمانيا في مواجهة باراغواي، وفرنسا أمام السويد، والبرتغال أمام غانا، بينما تنتظر إسبانيا مواجهة قوية مع النمسا، كوت ديفوار أمام النرويج، وإنجلترا أمام الرأس الأخضر والأرجنتين وأوروغواي وأستراليا وإيران، وختاماً كولومبيا وكرواتيا.

ومجدداً مع نهاية كل مباراة تظهر خارطة جديدة، ولن تستقر المواجهات بشكل نهائي، إلا مع نهاية آخر مباراة في مرحلة المجموعات، ننتقل حتى حينها من احتمال إلى آخر، من منافس إلى غيره، من إثارة إلى أخرى، وحتماً ستكون المتعة حاضرة مهما كانت الاحتمالات النهائية.