دخل السباق على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم مرحلة غير مسبوقة في تاريخ البطولة الممتد عبر 96 عاماً، في ظل الصراع المحتدم في النسخة الحالية التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
واتخذ لقب الهداف التاريخي لكأس العالم مساراً جديداً بعد أن انفرد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالرقم القياسي للهدف التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه برصيد 18 هدفاً، ومعادلة الفرنسي كيليان مبابي لرقم المهاجم الألماني الدولي السابق بوصوله إلى 16 هدفاً.
وشهدت الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026 تحولاً بارزاً، هو الأول في تاريخ كأس العالم أن تشهد هذا السباق في نفس النسخة.
وفي غضون ساعات قليلة احتدم سباق الهداف التاريخي، بعدما قاد ميسي منتخب بلاده الأرجنتين للفوز على النمسا بنتيجة 2-0 مساء الإثنين، محرزاً ثنائية رفعت رصيده الإجمالي في تاريخ بطولات كأس العالم إلى 18 هدفاً، ليفض الشراكة مع كلوزه (16 هدفاً) وينفرد بالقمة في مشاركته المونديالية السادسة.
ولم يتأخر الرد الفرنسي كثيراً، بعد أن نجح كيليان مبابي (27 عاماً) في قيادة فرنسا للفوز على العراق بثلاثية نظيفة، في ليلة خاصة للنجم الفرنسي في مباراته الدولية الـ 100، موقعاً على هدفين رفَعا رصيده المونديالي الإجمالي إلى 16 هدفاً، ليعادل رقم كلوزه ويقترب خطوة إضافية من ميسي، بعد أن كان قد استهل نسخته الحالية بثنائية أخرى أمام السنغال.
وسجل ميسي أهدافه الـ 18 في 28 مباراة خاضها في كأس العالم، معززاً مكانته كأسطورة خالدة من أساطير كرة القدم، حيث سجل 5 أهداف في مباراتين ليقف على صدارة هدافي النسخة الحالية، بينما سجل مبابي أهدافه الـ 16 في 16 مباراة وهو معدل تهديفي خرافي، وعبر ثلاث نسخ فقط في 2018 و2022 و2026.
وفي ظل فارق العمر، تبدو الفرصة سانحة أكبر أمام مبابي لتحقيق الإنجاز التاريخي، إلا أن الأمر يتوقف على ما سينتهي عليه السباق في مونديال 2026، والسؤال الذي بات الأبرز بين جماهير كرة القدم حول العالم الآن.. من يحسم سباق الهداف التاريخي ليونيل ميسي أم كيليان مبابي؟

