أكدت تقارير أن المشجع الكونغولي الشهير ميشيل نكونا مبولاددينغا، المعروف بلقب لومومبا، نجح في الوصول إلى المكسيك من أجل دعم منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026.
وكان لومومبا غاب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام البرتغال والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن المجموعة الحادية عشرة، بسبب تعقيدات في إجراءات السفر والقيود المرتبطة بالبروتوكولات الصحية الخاصة بمكافحة فيروس إيبولا.
وأثار غياب مبولادينغا عن المدرجات لمؤازرة منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم الاستغراب في ظل الشهرة العالمية للمشجع، إذ كان الجميع ينتظر ظهوره بمجرد بداية المونديال.
وفرضت القيود على مبولادينغا ضرورة قضاء فترة عزل لمدة 21 يوماً، وهو السبب الرئيس الذي أخر استكمال ترتيبات سفره، ما حال دون حضوره اللقاء الأول لـ «الفهود» في البطولة.
وذكر موقع «أفريكا سوكر» أن المشجع الكونغولي الشهير نجح في الحصول على تأشيرة دخول المكسيك، ووصل إلى غوادالاخارا استعداداً للظهور في المدرجات لمساندة منتخب بلاده في مواجهته المرتقبة أمام كولومبيا صباح الأربعاء.
ويحظى المشجع الكونغولي بشهرة واسعة بين جماهير كرة القدم العالمية بفضل حضوره اللافت وظهوره بنفس هيئة ووقفة رئيس الكونغو السابق باتريس لومومبا.
وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق رحلة لومومبا إلى غوادالاخارا، وسط تفاعل واسع انتظاراً لظهوره في مدرجات المونديال.
وكان المشجع الكونغولي قد خطف الأنظار منذ ظهوره في مدرجات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت في المغرب، لدعم منتخب بلاده، فمنذ ذلك الحين بات مبولادينغا يعرف بوصفه أحد أشهر مشجعي كرة القدم في القارة السمراء، ليصبح رمزاً شعبياً لمساندة منتخب بلاده في المحافل الكبرى.
وتأمل جماهير الكونغو الديمقراطية أن يشكل حضور لومومبا دفعة معنوية إضافية للمنتخب في مباراة قد تلعب دوراً محورياً في تحديد فرصه بالتأهل إلى دور الـ 32.
