أمريكية تبيع «طاولة بلياردو» لمنتخب إنجلترا بـ 700 دولار خلال كأس العالم


تحولت عملية بيع منزلية بسيطة في كانساس سيتي إلى قصة مرتبطة بكأس العالم، بعدما اشترت بعثة منتخب إنجلترا طاولة بلياردو من سيدة أمريكية خلال إقامته في المدينة خلال مشاركته في مونديال 2026.


وقالت لين براون (68 عاما) التي تقطن في أوفرلاند بارك، إنها عرضت الطاولة التي امتلكتها العائلة لنحو 20 عاماً للبيع عبر الإنترنت، قبل أن تتلقى اتصالاً غير متوقع من ممثلي المنتخب الإنجليزي، حيث لم تكن تعرف حينها أنهما ضمن بعثة منتخب إنجلترا.


وأضافت براون أن الرسائل التي وصلتها لم تكشف هوية الفريق في البداية، لكنها رجحت أن يكون منتخب إنجلترا، قبل أن يتأكد لاحقاً أن الصفقة تخص معسكر المنتخب المقيم في كانساس سيتي.
وتم نقل الطاولة إلى مقر إقامة المنتخب الإنجليزي ضمن تجهيزات ترفيهية أعدها الطاقم الفني، في إطار توفير بيئة مناسبة للاعبين خلال البطولة.


وأوضحت براون أن عملية النقل تمت بسرعة لافتة، حيث حضر فريق كبير من العمال مع شاحنة لنقل الطاولة، التي احتاجت إلى عدة أشخاص لتحريكها نظراً لحجمها ووزنها.


وبلغت قيمة الصفقة نحو 700 دولار أمريكي بحسب ما ذكرته صحيفة «ذا أثليتك» على لسان صاحبة المنزل، التي أشارت إلى أن البيع جاء بالتزامن مع خطط العائلة لتجديد الطابق السفلي في منزلها.


ونقلت براون جانباً طريفاً من الحوار داخل العائلة خلال عملية البيع، حيث اقترح زوجها استغلال الصفقة للحصول على تذاكر مباريات، خصوصاً في ظل أسعار تذاكر المباريات المرتفعة، لكنها أوضحت أن قيمة الطاولة لا تقارن بسعر التذاكر في البطولة.


وقالت براون إن عائلتها احتفظت بالطاولة لمدة عقدين منذ انتقالها من دنفر إلى كانساس، مشيرة إلى أنها كانت جزاءً من الحياة اليومية للأسرة قبل اتخاذ قرار بيعها.


وتابعت أن أفراد عائلتها تفاعلوا مع القصة بعد انتشارها إعلامياً، حيث مازحها أحد أحفادها الصغار بسؤالها عما إذا كانت ستذهب إلى السجن بعد ظهورها على شاشة التليفزيون المحلي.
ويستفيد المنتخب الإنجليزي من مرافق ترفيهية داخل معسكره في كانساس سيتي، تشمل ألعاباً مثل البلياردو وتنس الطاولة، في مقر إقامته بكأس العالم.


واختتمت براون معربة عن آمالها بأن تحمل الطاولة «طاقة إيجابية» لمنتخب «الأسود الثلاثة»، مضيفة بشكل مازح أنها ستنسب لنفسها الفضل إذا تمكن المنتخب الإنجليزي من التتويج بلقب المونديال.