يتطلع المنتخب التونسي إلى استعادة صورته بعد الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب اليابان فجر الأحد في مباراة توصف بأنها فرصة أخيرة لإنعاش آماله في البطولة.
ويقود المدرب الفرنسي هيرفي رونار "نسور قرطاج" في مواجهة قوية بمدينة مونتيري المكسيكية ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، بعد أيام قليلة فقط من توليه المهمة الفنية.
وجاء تعيين رونار بشكل مفاجئ عقب إقالة صبري اللموشي إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد، ليصبح الأخير أول مدرب في تاريخ كأس العالم تتم إقالته بعد مباراة واحدة فقط في البطولة.
ويخوض رونار التحدي الجديد مع منتخب يعاني من تراجع النتائج، بعدما تلقى خسارتين متتاليتين بخماسية، الأولى أمام بلجيكا في مباراة ودية قبل انطلاق المونديال، والثانية أمام السويد في الجولة الافتتاحية.
وأكد المدرب الفرنسي، الذي لم يمض على عمله مع المنتخب سوى أربعة أيام، أن الطريق للخروج من الأزمة يمر عبر العمل الجماعي والالتزام، مشددا على أنه "ليس ساحرا" رغم الألقاب التي ارتبطت به خلال مسيرته التدريبية.
وقال رونار إن الفريق مطالب بنسيان ما حدث أمام السويد وتقديم مباراة جماعية متكاملة أمام اليابان، مشيرا إلى أنه لمس لدى اللاعبين رغبة قوية في الرد واستعادة الاعتبار.
وأضاف أن الثقة بالنفس والعزيمة عنصران أساسيان لتحقيق نتيجة إيجابية، موضحا أن النجاح في كرة القدم لا يعتمد على السحر، بل على الجهد والعمل المستمر.
وكان الشارع الرياضي التونسي قد حمّل المدرب السابق صبري اللموشي جزءا كبيرا من مسؤولية الأداء المتواضع في المباراة الأولى، منتقدا اختياراته الفنية التي اعتُبرت غير موفقة.
ورفض رونار الكشف عن تفاصيل خطته للمباراة، مكتفيا بالتأكيد على ضرورة العودة إلى أساسيات اللعب واحترام المنافس دون الشعور بالخوف منه.
وختم المدرب الفرنسي رسالته بالتشديد على أهمية الانضباط والدقة واللعب بروح جماعية، معتبرا أن تماسك الفريق يمثل السلاح الأبرز للمنتخب التونسي في هذه المواجهة المصيرية.
