اختبار آسيوي صعب ينتظر رينارد في بداية مشواره مع تونس

رينارد
رينارد

تضع تونس مدربها الجديد إيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط الثلاث، بعد أن بدأ مشاركته في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة قاسية.

ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد، بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لاموشي، الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الثقيلة التي تعرضت لها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد 5-1.

والآن، يتعين على رينارد تحفيز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن يكون سهلاً.

وقال رينارد: «أعرف جيداً مستوى هذا الفريق. اليابان أفضل فريق في آسيا».

وأثبتت اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة، عندما أظهرت صموداً كبيراً لتحول تأخرها مرتين وتنتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس.

وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطراً على الدفاع التونسي.

وأشاد هاجيمي مورياسو مدرب اليابان بشجاعة فريقه وتصميمه على العودة للمباراة.

وقال مورياسو: «كنا متأخرين أمام منافس صعب للغاية، لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صموداً وعناداً كبيرين، وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة».

ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه كان يطمح لتحقيق الفوز على هولندا.

وقال: «كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة. لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيباً للآمال بعض الشيء بالطبع».

ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط، واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل المركز الأخير، أن مواجهة اليابان قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.