سباعية الألمان تعيد فتح جراح البرازيليين وفضيحة مينيراو

لم يكن الفوز الألماني الكاسح على كوراساو بنتيجة 7-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 مجرد انتصار كبير على منتخب مغمور يظهر لأول مرة في تاريخه على مسرح المونديال، بل حمل في طياته صدى ذكريات مؤلمة لا تزال عالقة في الذاكرة البرازيلية.


ورغم أن البرازيل لم يكن لها علاقة بمواجهة ألمانيا وكوراساو، إلا أن النتيجة أعادت إلى أذهان عشاق الساحرة المستديرة واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ كرة القدم البرازيلية، عندما سقط أصحاب الأرض أمام ألمانيا بنفس النتيجة 7-1 في نصف نهائي كأس العالم 2014، في هزيمة تحولت إلى جرح وطني عميق عرف باسم "فضيحة مينيراو"، نسبة إلى الملعب الذي احتضن المباراة في مدينة بيلو هوريزونتي.


وسجل الألمان في تلك الليلة الصادمة لـ "راقصي السامبا" خمسة أهداف خلال أول 29 دقيقة فقط، وسط ذهول الجماهير البرازيلية التي تابعت انهيار منتخبها على أرضه وبين أنصاره، حيث لم تكن الخسارة مجرد خروج من البطولة، بل اعتبرت أسوأ هزيمة في تاريخ البرازيل بكأس العالم.


وعاد الرقم ذاته بعد 12 عاماً ليظهر مجدداً على لوحة نتائج المونديال، حيث منذ هزيمة البرازيل لم تشهد مباراة نفس النتيجة، وهذه المرة أمام كوراساو، المنتخب الوافد حديثاً إلى المسرح المونديالي.


واستدعت النتيجة ذاكرة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ استغل البعض المباراة للسخرية من الخسارة التاريخية للبرازيل، وذلك على الرغم أن الظروف مختلفة والمنافس مختلف، حيث كان وقع النتيجة كفيلاً بإحياء ذكرى ليلة لم تنجح البرازيل في محو آثارها.