يستهل منتخب تونس مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية تجمعه بنظيره السويدي، في السادسة صباح الاثنين، بتوقيت الإمارات، على ملعب مونتيري، في افتتاح مباريات المجموعة السادسة، التي تضم إلى جانبهما منتخبي هولندا واليابان.
وتشارك تونس في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، إذ خاض «نسور قرطاج» 18 مباراة في تاريخ مشاركاتهم في المونديال، تذوق خلالها طعم الانتصار في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مقابل عشر هزائم.
وتعد المواجهة هي المباراة الرسمية الأولى التي تجمع تونس مع السويد، حيث شهد تاريخ مواجهاتهما 4 مباريات سابقة، جميعها مباريات ودية، فازت السويد في مباراتين وتونس في واحدة وتعادلا في مباراة. وكانت المواجهة الأولى عام 1976، وانتهت بالتعادل 1-1، قبل أن تتجدد اللقاءات بين المنتخبين خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات.
وحققت السويد أول انتصار لها على تونس بنتيجة 1-0 عام 1992، ثم الفوز الثاني 1-0 في مواجهة ودية أقيمت عام 1999.
أما آخر مواجهة بين الطرفين، فكانت في يناير 2003، حين فازت تونس بهدف دون مقابل، لتحقق أول انتصار لها على السويد خارج حسابات التعادل.
وتبحث تونس عن بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في المونديال، حيث لم يسبق للمنتخب العربي تجاوز الدور الأول في ست مشاركات سابقة.
كما يسعى المنتخب التونسي إلى كسر عقدة منذ 48 عاماً بعدم فوزه في المباريات الافتتاحية في كأس العالم في آخر خمس نسخ، إذ كان حقق الفوز في مباراته الافتتاحية في مشاركته الأولى بمونديال 1978 في الأرجنتين، عندما فاز على المكسيك.
في المقابل، تسجل السويد الملقبة بـ «بلوغولت» ظهورها الثالث عشر في النهائيات، مستندة إلى إرث عالمي يتضمن بلوغ النهائي عام 1958 والمركز الثالث في 1994.
