ينتظر أن يعود المدافع المخضرم تومي سميث للظهور إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد استدعائه لقائمة منتخب نيوزيلندا النهائية المشاركة في مونديال 2026 الذي ينطلق بعد نحو شهر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسيشكل ظهور سميث في البطولة إحدى أكثر القصص غرابة وطرافة في نفس الوقت، بعد حصوله على ثقة مدرب نيوزيلندا دارين بازيلي، حيث سيكون أحد أقل اللاعبين تصنيفاً ممن سيشاركون في المونديال المقبل، حيث يرتدى قميص أحد فرق الدرجة الخامسة الإنجليزية هذا الموسم.
ويلعب سميث، البالغ من العمر 36 عاماً، مع نادي برينتري تاون الذي ينتمي إلى مقاطعة إسيكس، وهبط من الدوري الوطني هذا الموسم، لينتقل إلى دوري الدرجة الخامسة الجنوبي.
وسبق للمدافع المخضرم الذي شارك في الظهور الوحيد لنيوزيلندا في كأس العالم في نسخة عام 2010، سبق له اللعب لسنوات مع نادي إيبسويتش تاون، ويملك خبرات دولية كبيرة مع منتخب بلاده.
وكان منتخب نيوزيلندا من أكثر المنتخبات التي صنع مفاجأة في مونديال 2010 عندما أنهى دور المجموعات دون أي خسارة، بتعادله في ثلاث مباريات، أبرزها التعادل التاريخي 1-1 أمام المنتخب الإيطالي، لكنه رغم عدم الهزيمة ودع البطولة من الدور الأول.
وتلعب نيوزيلندا المصنفة 85 عالمياً في مونديال 2026، في المجموعة السابعة رفقة منتخبات بلجيكا ومصر وإيران، وتستعد لخوض ودية قوية مع منتخب إنجلترا في فلوريدا يوم 6 يونيو المقبل.
