يتواصل العد التنازلي لكأس العالم 2026 مع تبقي أقل من شهر ونصف الشهر على انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يونيو المقبل، وسط انتظار على أحر من الجمر من عشاق الساحرة المستديرة لأكبر حدث كروي في العالم.
وتترقب المنتخبات المتأهلة إلى المونديال انتهاء الموسم الكروي في بلدانها، لبدء التحضيرات النهائية للبطولة التي تقام بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ.
وما بين التصفيات والنهائيات، ستظهر منتخبات بأجهزة فنية جديدة، بعدما لجأت إلى إحداث تغييراً على الجهاز الفني سواء بإقالة المدرب الذي قادها للصعود إلى المونديال أو بالاستقالة وإسناد المهمة لمدرب جديد.
كوراساو
أولى حالات التغيير جاءت في فبراير الماضي في منتخب كوراساو، الذي صنع التاريخ بتأهله لكأس العالم لأول مرة، بعدما أعلن اتحاد الكرة رحيل المدرب الهولندي ديك أدفوكات بناء على طلبه لأسباب شخصية، ووافق الاتحاد على استقالته، وأسند المهمة إلى مواطنه فريد راوتن لقيادة المنتخب حديث العهد في المونديال.
المغرب
شهد المنتخب المغربي تغييراً في الجهاز الفني، حيث استقال مدربه وليد الركراكي بعد كأس الأمم الأفريقية، إذ رغم فوزه باللقب بقرار من الاتحاد الأفريقي، إلا أن قرار الاستقالة كان قد اتخذ بالفعل، ليتم إسناد المهمة إلى محمد وهبي، الفائز مع «أسود الأطلس» بكأس العالم تحت 20 سنة مع منتخب الشباب في خريف 2025.
تونس
يخوض «نسور قرطاج» كأس العالم بمدرب جديد هو صبري لموشي، لاعب المنتخب الفرنسي السابق ذو الأصول التونسية، بعد إقالة غريبة للمدرب السابق، سامي الطرابلسي، الذي كان قد قاد المنتخب إلى كأس العالم، لكنه خسر في دور الـ 16 بكأس أفريقيا أمام مالي.
ورغم أن مشوار تونس نحو كأس العالم كان شبه مثالي بصفر هزائم، صفر أهداف في مرماه، و9 انتصارات وتعادل واحد فقط، حيث تولى الطرابلسي تدريبه في منتصف المشوار، وحقق 6 انتصارات بنتيجة إجمالية 16-0، لكن لم يشفع له ذلك الاستمرار حتى النهائيات.
وسبق أن قاد صبري لموشي كودت ديفوار إلى كأس العام 2014، لكن منتخب «الأفيال» بقيادة دروغبا ويحيى توريه فشل حينها في تجاوز دور المجموعات.
غانا
قاد أوتو أدو منتخب غانا إلى نهائيات كأس العالم، لكن عدم مشاركته في كأس الأمم الأفريقية بعد فشله في التأهل لنسخة 2024، دفعه لخوض مباريات ودية، وهو ما كان السبب في قرار الاتحاد الغاني بإقالة أدو بعد الخسارة 1-5 من النمسا ثم 1-2 من ألمانيا، قبل أن يتم لاحقاً الإعلان عن المدرب الجديد الذي سيقود «النجوم السوداء» في المونديال وتعيين البرتغالي كارلوس كيروش.
وكان كيروش قريباً من الغياب عن المونديال بعد أن فشل في التأهل مع منتخب عمان، لكن خبراته الطويلة في قيادة منتخبات عدة في المونديال دفع الاتحاد الغاني للاستعانة به لقيادة المنتخب في البطولة.
السعودية
آخر التغييرات الفنية التي طالت منتخبات المونديال جاءت مع «الأخضر» الذي أقال مدربه الفرنسي هيرفي رينارد قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة، وهو الذي قاده لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، لكن حالة الغضب من الأداء والنتائج الأخيرة جعلت التغيير حتمياً، قبل أن يتم إسناد المهمة إلى المدرب اليوناني جورجيوس دونيس.






