شكل «منخفض العزم» الذي مرت به البلاد خلال الأيام الأخيرة، العديد من البحيرات والمسطحات المائية بمدينة العين، والتي أصبحت من أبرز المزارات الطبيعية والسياحية، ووسط الكثبان الرملية الذهبية في منطقة الفوعة بـ «دار الزين»، جذبت البحيرة التي تكونت بعد هطول الأمطار عشاق الرياضات المائية، الذين مارسوا رياضة التجديف وركوب الدراجات المائية، ولم تعد تلك الرياضات مجرد هواية لقضاء الوقت، بل أصبحت نشاطاً يومياً يمارسه عدد متزايد من «الهواة» من مختلف الأعمار، ملتزمين بإجراءات السلامة التي تكفل الأمان لهم وقت مُمارستهم الهواية الجديدة.
من جهته، قال حسن البلوشي: تعد بحيرة «الفوعة» منطقة سياحية متميزة لمرتاديها من «هواة» الرياضات البحرية والعائلات، حيث تحفزهم لممارسة رياضات التجديف، وقيادة الدراجات المائية بالشكل الصحيح، مع ارتداء سترة النجاة التي تحمي مرتديها من الغرق حالَ سقوطه من الدراجة، إضافة إلى التخييم والتصوير.
كما أوضح عبد الرحمن الهاشمي، أن بحيرة «الفوعة» أصبحت مزاراً سياحياً متميزاً للمواطنين والمقيمين وضيوف الدولة، الذين يصرون على السفر إلى الفوعة من مختلف أنحاء الدولة، مؤكداً أن وجود البحيرة يحفز على استعراض مهارات قيادة رياضة الدراجات المائية، خاصة من قبل المحترفين. وأضاف الهاشمي: الإقبال زاد بالفعل على ممارسة هواية الدراجات المائية في بحيرة الفوعة في منطقة العين، وأتمنى أن تكون هناك رقابة من الجهات المعنية بصورة أشمل على ممارسة تلك الهواية، وذلك تجنباً للحوادث أو التعرض للإصابات.
بدوره، أشار أحمد الكعبي، إلى أن رؤية هذا العدد الكبير من المسطحات المائية في منطقة العين من اختلاف التنوع، جعلها ساحات مفتوحة للجميع لممارسة الرياضات المائية، كما أن ممارسيها في تزايد مستمر خلال السنوات الماضية، وأعداد الدراجات كبيرة، ما يتطلب ضرورة التدقيق أكثر على شروط الأمن والسلامة، إضافة إلى ضرورة ارتداء سترات النجاة أثناء مزاولة الرياضة، وعدم تجاوز العدد المسموح به على الدراجة المائية.


