الوحدة والشارقة.. قمة بطموح الانتصار الثالث في ختام «الخامسة»


يستضيف الوحدة على ملعبه باستاد آل نهيان عند الساعة الثامنة والربع من مساء غد الجمعة، فريق الشارقة، في قمة مرتقبة، في ختام منافسات الجولة الخامسة من دوري المحترفين، في مباراة يتطلع خلالها الفريقان إلى حصد ثلاث نقاط من أجل تحسين موقعهما في جدول الترتيب.


وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين في ظل سعي الوحدة إلى مواصلة انتفاضته بعد بداية متعثرة، في حين يأمل الشارقة في تأكيد بدايته الجيدة وتحقيق انتصاره الثالث على التوالي، إذ يحتل الشارقة المركز الخامس برصيد 9 نقاط، في حين يأتي الوحدة في المركز السابع برصيد 6 نقاط.


ويتفوق الوحدة تاريخياً في عصر المحترفين، بعدما التقى الفريقان 32 مرة منذ موسم 2008-2009، حقق الوحدة 16 انتصاراً، مقابل 8 للشارقة، في حين انتهت 8 مباريات بالتعادل.


ويبحث الوحدة عن تحقيق انتصاره الثالث على التوالي وللمرة الأولى منذ سبتمبر وأكتوبر 2025، في حين يسعى الشارقة إلى تحقيق السلسلة ذاتها، بعدما غابت عنه ثلاث انتصارات متتالية خلال موسم واحد منذ يناير 2025.


ويملك الشارقة أفضلية في مبارياته الأخيرة خارج أرضه، بعدما فاز في آخر مباراتين خارج ملعبه، لكنه لم يحقق ثلاث انتصارات متتالية خارج أرضه منذ موسم 2023-2024.


في المقابل، يملك الوحدة أفضلية تاريخية على ملعبه، خلال مواجهات الفريقين، إذ لم يتمكن الشارقة من الفوز عليه في استاد آل نهيان بالدوري منذ مايو 2022، عندما انتصر 2-1.


ويأمل جمهور الوحدة عودة هدافه الدولي السوري عمر خريبين إلى هز الشباك، بعدما غاب عن التسجيل منذ بداية الموسم الحالي، حيث سجل 99 هدفاً في الدوري ويسعى إلى دخول المئوية، في الوقت الذي عانده الهدف 100 في الجولات الأربع الماضية.


وقال بريكليس شاموسكا مدرب الوحدة إن مواجهة الشارقة تمثل اختباراً قوياً لفريقه، مشدداً على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية واستغلال عاملَي الأرض والجمهور.


وأكد ثقته في قدرة لاعبيه على صناعة الفارق، رغم حاجة الفريق إلى تحسين مردوده الهجومي، بعدما سجل 5 أهداف واستقبل مثلها في مبارياته الأربع الماضية.


من جانبه، أكد البرتغالي خوسيه مورايس مدرب الشارقة، أهمية المباراة كونها «كلاسيكو» بين الفريقين، وأنه يتطلع إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن الشارقة يأمل تجاوز الغيابات، حيث يفتقد جهود كايو لوكاس وليو أزيفيدو وجوليمار، إضافة إلى خالد الظنحاني بسبب الإصابة.