سيناريو البقاء في دوري المحترفين.. حسابات معقدة وآمال جديدة

تصوير: سالم خميس
تصوير: سالم خميس


اشتعلت معركة الهروب من شبح الهبوط في دوري أدنوك للمحترفين مع ختام مواجهات الجولة الرابعة والعشرين، التي حملت في طياتها ابتسامة ثمينة لفريق دبا، بعد فوزه الصعب والمهم على ضيفه البطائح بنتيجة 2-1، في مباراة مثيرة منحت «النواخذة» ثلاث نقاط غالية، أعادت لهم الأمل في البقاء ضمن دوري الأضواء، هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عابر، بل جاء بمثابة دفعة معنوية كبيرة، إذ رفع دبا رصيده إلى 20 نقطة، متقدماً إلى المركز الثاني عشر، في حين تراجع البطائح إلى المركز الرابع عشر والأخير برصيد 19 نقطة، ليزداد موقفه تعقيداً في صراع البقاء، وعلى الجانب الآخر لم يستفد الظفرة من تعادله مع بني ياس بنتيجة 2-2، ليبقى في دائرة الخطر محتلاً المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة، متساوياً مع البطائح في النقاط، لكن بفارق الأهداف.


حسابات معقدة


وبين حسابات النقاط وتعقيدات الجولتين الأخيرتين يبقى مصير البقاء معلقاً حتى صافرة النهاية، في صراع مشتعل لا يعترف إلا بمن يملك القدرة على الصمود حتى اللحظة الأخيرة، وتشير المعطيات الحالية إلى أن سيناريو الهبوط سيظل مفتوحاً حتى الجولة السادسة والعشرين والأخيرة من عمر المسابقة، في ظل التقارب الكبير في النقاط بين الفرق الثلاثة المهددة، ما يجعل كل مباراة بمثابة «نهائي مصغر» لا يقبل القسمة على اثنين.


ويخوض دبا مواجهة مفصلية في الجولة المقبلة أمام عجمان يوم 10 الجاري على ملعبه، حيث سيكون مطالباً بتحقيق الفوز، وحصد النقاط الثلاث كاملة، مع ترقب نتائج منافسيه المباشرين، وفي المقابل يستضيف البطائح جاره الشارقة في مواجهة صعبة لا تقبل التهاون، بينما يواجه الظفرة اختباراً أقسى حين يحل ضيفاً على العين المتصدر على ملعب هزاع بن زايد.


أما الجولة الختامية فتبدو حبلى بالإثارة، إذ يرحل دبا لملاقاة العين في مباراة قد تتزامن مع تتويج «الزعيم» بلقب الدوري، حال سارت النتائج كما يأمل أنصاره، خصوصاً أن الفريق بقيادة المدرب الصربي إيفيتش يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب.


الفوز فقط


وفي المقابل تنتظر البطائح مواجهة قوية أمام شباب الأهلي في ختام مشواره، وهي مباراة لا تحتمل سوى الفوز إذا ما أراد الفريق الحفاظ على حظوظه في البقاء، كما يلتقي الظفرة مع جاره الوحدة في مباراة مصيرية، يسعى خلالها «فارس الظفرة» إلى تحقيق الانتصار، وانتظار تعثر منافسيه، إذ لن يكون مصيره بيده وحده، بل مرتبطاً أيضاً بنتائج دبا والبطائح في الجولتين المتبقيتين.